عمر بن جلون

عمر بنجلون الحضور الدائم

المسائية العربية :

عمر بن جلون

عمر بن جلون

بقلم رشيد الادريسي

في مثل هدا اليوم 18دجنبر من سنة 1975،امتدت ايادي الغدر والرجعية، لتنفيد جريمة اغتيال المناضل الكبير والقائد السياسي التقدمي الشهيد عمر بنجلون، ، جريمة تداخلت وتشابكت أطراف ومصالح قوى رجعية واستبدادية ،لتنهي حياة مناضل افنى حياته من اجل قضايا شعبه وكافح في عدة واجهات فكرية وسياسية وتنظيمية وجماهيرية ،من اجل تاطير جماهير الشعب وطبقته العاملة، وقاد بكل تفاني واخلاص وشجاعة العديد من المعارك ،واسهم في اعادة بناء التنظيمات الحزبية وتجديد الفكر والممارسة السياسية ونقد الاطروحات الانتهازية اليمينية واليسراوية،ودافع باستماتة على اسقلالية القرار وعلى وحدة الصف التقدمي ،ولم تستطع قوى الاستبداد ان تدجنه او تطوعه ،ولم ينفها لا القمع ولا التنكيل ولاالسجن في الحد من ديناميته الخلاقة، وقدرته على استنهاض الحركة السياسية والتنظيمية والجماهيرية ،فهو لم يكن شخصا عاديا كما لم يكن معجزة خارقة، كان عنوانا بارزا لمرحلة نهوض شعبي وتقدمي، لدلك عملوا على اغتياله ،لإيقاف المد التحرري ،وصيرورة البناء الدي ارسى اسسه ،في اكثر من واجهة، لقد منح حياته وجهده وفكره من اجل القضايا العادلة لشعبنا، لم يسعى لاي مصلحة او منفعة او تعويض ،ولم يستطيعوا تدجينه ومخزنته، لانه كان قائدا من طينة اخرى، ولدلك خططوا وتامروا في مخطط متشعب، تداخلت وتشابكت قوي الاستبداد والتسلط وقوى يمينية دينيية رجعية لتنفيد مؤامرة ليس ضد انسان ومناضل وقائد سياسي وليس ضد حركة سياسية زاخمةومتوهجة، ولكن ضد شعب ووطن، عملوا ولا زالوا من اجل مصادرة حقه في التحرر والانعتاق،، لقد مثل اغتياله عنوانا بارزا لمرحلة جديدة، فتح فيها الباب لقوى دينية رجعية لمواجهة الفكر التقدمي والفعل ال

تحرري بالتوازي مع اسمترار القمع والتضليل وديمقراطية الواجهة وترسيخ البنيات التقليدية في الحكم والمجتمع وكل مظاهر التخلف ،مع سياسة ممنهجة في اضعاف الحركة التقدمية من الداخل بتقوية كل مظاهر الانتهازية ، في المجتمع والحياة السياسية لاشاعة الغموض والتعتيم وكل مظاهر الانحراف، لقد شكل الشهيد عمر صرحا قويا في وجه هده المخططات ولدلك خططوا لازاحته كما فعلوا مع العديد من المناضلين والقادة .وندكرانه في مصر حين اعتقل قائد عملية اغتيال السادات في بداية الثمانينات عبود الزمر احد قادة الجهاد الإسلامي في مصر عثر ،في حوزته على وثائق تفاصيل المخطط الدي يستهدف الاستيلاء على السلطة واقامة دولة اسلامية، وابرز شيء هو ان عبود الزمر ومجموعته ،قرروا اختطاف واغتيال بعض القادة السياسيين من ضمنهم خالد محي الدين رئيس حزب التجمع التقدمي آنذاك ،ولما دا اختيار محي الدين اجاب انه من الضباط الاحرار وله خبرة وتجربة وحنكة سياسية وقدرات تنظيمية ومؤهلات تجعله قادارا على قيادة وتاطير اي حركة شعبية لتقف في وجههم وتفشل مخططهم ولدلك يتوجب القضاء عليه وعلى امثاله وادا كان محي الدين قد نجى في مصر، فعمر لم ينجو وكذا المهدي بنبركة والعديد من القادة والمناضلين لكن رغم حجم الخسارة واثرها فلقد تواصلت كفاحات شعبنا وعطاءات مناضليه وظل عمر بنجلون حاضرا بفكره وعطاءاته واسهاماته في قلب الحركة التقدمية بكل مامثل من قيم الوفاء والاخلاص والشجاعة والجرأة والتضحية في مسيرة نضالات شعبنا من اجل الحرية والتحرر والديمقراطية

/ الادريسي رشيد

اضف رد