مسجد بمركز سيدي احرازم

فاس سيدي احرازم: تجار يتخوفون من توظيف مسجد لأغراض شخصية

المسائية العربية

مسجد بمركز سيدي احرازم

مسجد بمركز سيدي احرازم


في اتصال هاتفي بالمسائية العربية أكد بعض تجار مركز باحة سيدي احرازم، أن إحدى الجمعيات بالمركز تستغل قاعة مخصصة للصلاة، حيث ذأبت على مطالبة الإعانة والمساعدة لتلبية مصاريف القاعة.

 واضاف المصدر ان القاعة المذكورة تتوفر على عداد كهربائي في الوقت الذي تفتقر فيه لباقي التجهيزات الأساسية، من عداد ماء و مراحيض للوضوء والنظافة،

واعتبر بعض التجار أن وضع صندوق داخل المسجد، ومطالبة المصلين بتقديم إعانات من أجل التغلب على المصاريف سلوك غير مقبول، ويثير نوعا من الشكوك في مصير الاموال التي يجود بها المحسنون، خاصة أن المبلغ الذي يمكن أن يصرف على المسجد جد بسيط، لأنه لن يتجاوز أداء فاتورة الكهرباء.

وأضاف المحتجون أن قاعة الصلاة المذكورة محاطة بأكثر من 65 محلا تجاريا، وكان حريا ان يترفع القائمون على القاعة عن السؤال وإحراج الزوار الذين يتوافدون على المشربة بكثرة، لأن الهدف لا يرمي إلى البناء أو إعادة الترميم، أو إدخال تحسينات وتجهيزات مكلفة تتطلب شحد الهمم، واسثمالة المحسنين، والبحث عن مداخيل مادية لتغطية المصاريف..

وعلى إثر ذلك، يتساءل بعض تجار المنطقة عن السر خلف سكوت الجهات المسؤولة عن مثل هذه السلوكات التي وصفوها ب ” السّيبة ” التي لا تشرف سمعة مركز سيدي احرازم؟ واشاروا إلى انهم قاموا باتصالات متكررة بالسيد القائد الذي عقد اجتماعا بهدا الخصوص بحضور السيد رئيس جماعة سيدي حرازم وممثلي بعض الجمعيات، إلا أن الجمعية المشرفة على المسجد تغيبت عن الحضور ، ومع ذلك عقد الاجتماع وتم تشكيل لجنة للإشراف على هده القاعة مشكلة من كل الاطياف الجمعوية التي تنشط في عين المكان مع وقف طلب الصدقة من الزوار الشيء الذي تم رفضه من المستفيدين،حسب تصريحات المشتكين بدعوى أن لا احد له الحق في التدخل في مهام القاعة، وطريقة تدبيرها. الشيء الذي أثار الارتياب والخوف من توظيف المسجد في أغراض جانبية.

وطالب التجار الغاضبون بالمنطقة من الجهات المسؤولة وقف هذا النشاط، واحترام ما ورد في محضر الإجتماع، محملين المسؤولية لقائد المنطقة الذي يغض الطرف عن مجموعة من التجاوزات والخروقات التي يشهدها مركز سيدي حرازم.