ضريح الوالي الصالح الغزواني مول القصور مراكش

قربلة بين أحفاد ضريح الوالي الصالح مول القصور بمراكش حول اقتسام هبة ملكية

المسائية العربية

ضريح الوالي الصالح الغزواني مول القصور مراكش

ضريح الوالي الصالح الغزواني مول القصور مراكش

توصلت المسائية العربية بشكاية تقدم بها مقدم ضريح الوالي الصالح مول القصور يقول فيها أنه وبمناسبة ذكرى عاشوراء المباركة، وبتاريخ 23 أكتوبر 2015 ، توصل حفدة سبعة رجال بهبة ملكية شريفة قدرها عشرة آلاف درهم لكل ضريح.

إلا أن رئيسة جمعية حفدة مول القصور فتحت الغلاف، وغيرت المبلغ ، بحيث استحوذت على خمسين ألف درهم، ووزعت النصف الآخر بطريقتها على إخوتها على عدد الرؤوس بعد إقصاء الحفدة الذين يستنكرون عملية التوزيع التي تتنافى والأحكام القضائية والظهائر التي تنص على ان تقسم الهبات على القسمات الثلاث.

وتضيف الشكاية ان الهبة الملكية الشريفة صادفت نوبة الرئيسة ومن معها في الضريح، فتصرفت فيها بمشيئتها ضاربة بعرض الحائط ان يفتح الظرف المشمع بحضور الحفدة، وأمام كل ممثل عن القسمات الثلاث، أو يسلم إلى مقدم الضريح كي يقوم بالمهمة.

وفي اتصال برئيسة جمعية حفدة مول القصور، أكدت ان الحفدة في صراع طويل منذ مدة، بلغ إلى حد وضع الشكايات والشكايات المضادة، وأضحى التشنج وتبادل الاتهامات سيد الوقف، وأن حقيقة الخلاف أن بعض الحفدة اصروا على توزيع الهبة على ثلاث قسمات وكأنها إرث، في حين أن الهبة مخصصة لكل الحفدة، وأن كل واحد يأخذ نصيبه بالتساوي، ولا امتياز بين هذا وذاك.

وأكد زوج الرئيسة في اتصال هاتفي بالمسائية العربية أن رئيسة الجمعية لم تختلس مالا، ولم تستفرد بالظرف كما تدعي الشكاية، بل إحدى الحفيدات هي التي قامت بهذه المهمة، ولا علم له بقيمة الهبة، ولا باخلاس نصفها،

وأضاف أن القضاء هو الوحيد الذي من اختصاصه البث في القضايا الخلافات بين الأطراف المتنازعة، وسيتضح من خلال الأحكام النهاية المختلس من غيره.