عيد الاضحى

كل عيد اضحى وانتم بألف خير، سوق الخرفان فضاء للنصب والاحتيال

عيد الاضحى

عيد الاضحى

المسائية العربية       حذار من الغشاشين ومقتنصي الفرص بالاسواق الاسبوعية

تأكد رسميا ان عيد الاضحى المبارك سيكون يوم الأحد المقبل، ” 5 اكتوبر 2014 “، ونظرا للظروف القاهرة التي احالت دون شراء الخروف من طرف العديد من الاسر إلا في اليومين الاخيرين، او الساعات الاخيرة اعتبارا لاكراهات المكان وايضا الظروف المادية التي قد لا تسمح للكثير بالشراء الا في آخر لحظة. هده الضغوطات وغيرها لا تكون احيانا في صالح الزبون، فقد يجد نفسه ضحية نصب واحتيال من طرف شناقة وسماسرة لا يهمهم ان يضحي المشتري او يتمتع باجواء العيد، كما لا يهمهم ان يفرح الاطفال او يحزنون، ما يهمهم هو الكسب الحرام السريع، والبحث عن ضحايا مغفلين لسرقة ما بدمتهم بطرق احتيالية.

يلجأ بعض السماسرة والكسابة إلى الغش والتدليس من اجل بيع خروف العيد بثمن يفوق حجمه الطبيعي، مستغلين جهل بعض المواطنين بأحوال الخرفان وصحتهم، وبدلك فبمجرد ما يشتري الزبون خروفا ، يكتشف بعد ساعات معدودة ان الخروف يعاني من امراض بسبب الغش قد تدفع به الى الوفاة خلال 48 ساعة .

من بين وسائل الغش، تقديم العلف الى الخروف مختلطا بالملح، حتى ادا امتلأ بطن  الخروف بالطعام، شعر بالظمأ، فينهال على شرب الماء الى درجة الانتفاخ، مما يثقل وزنه، أو تزيد من حجمه .

طريقة اخرى لا تقل فضاعة عن الاولى، فبعد  تجويع الخروف، يتم  تقديم الخبز المبلل، حيث بمجرد ما يستقر داخل الامعاء، ينتفخ بطن الخروف، ويبدو حجمه ووزنه اكبر بكثير من الاصلي .

آخرون يلجؤون إلى وضع تثب في الجانب الداخلي من القدم السفلى، ويتم نفخه نفخا يجعل الخروف يبدو كبيرا ، وحتى تطول فترة النفخ الى غاية بيع الخروف الى الزبون المنتظر، حيث يضاع رباط محكم على مكان الثقب، وغالبا ما يعتقد الزبون ان الرباط لتكبيل القدمين وليس لإخفاء جريمة ضد حيوان مسالم، وضد مسلم يسعى للتقرب الى الله بدبح سمين، وللاشارة فغالبا ما يحيط بالغشاش آخرون، يلعبون دور زبناء يبدون اعجابهم بالخروف، ويوهمون الضحية ان الخروف في صحة جيدة وان ثمن البيع في المتناول وافضل من باقي العروض داخل السوق.

الغشاشون وفي غياب المراقبة، وسيادة الجهل ، يعمدون ايضا إلى اطعام الخروف ببقايا مخلفات ” بزق ”  الدجاج، مما يزيد من حجم ووزن  الخروف ويعطي رائحة كريهة الى اللحم، حيث يصبح غير قابل للاكل. كما على الراغب في شراء اضحية العيد ان ينتبه الى الخرفان التي ترعى في المزابل، وقد تنقل امراضا خطيرة للانسان دون ان يتنبه الى دلك.

الحيل متعددة، وطريقة اخفاء الجريمة كثيرة ومتنوعة، والضحايا سنويا يقعون في الفخاخ، فيكتفون برمي الخروف في المزبلة، وشراء آخر إن كانت الاسرة موسرة، أو الاكتفاء بما يجود به الجيران ودوي الاريحة ادا كانت الاسرة معسرة

تعليق واحد

  1. salamou’alikoum.
    lah ihdi makhleq hada mali na ngoulou,lihoum.

اضف رد