لقاء تواصلي حول دور جامعة سيدي محمد بن عبد الله في تطوير البحث العلمي بفاس .

المسائية العربية

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

أكد رئيس جامعة  سيدي محمد بن عبد الله بفاس، عمر الصبحي، من خلال اللقاء التواصلي  الذي نظمته الجامعة بحضور عدة      باحثين واساتذة، أن الجامعة قامت بتحديث كافة الآليات التي تشتغل بها حيث قامت بإعادة هيكلة البحث العلمي والزيادة في الطاقة الاستيعابية وتجديد الطرق البيداغوجية، وتحسين ظروف استقبال الطلبة، وتحفيز الابتكار ودعم انفتاح الجامعة على محيطها واضاف  نفس المصدر ان مسؤوليتنا  هو تطوير المنظومة التعليمية والعلمية لتنال مكانتها التي  تليق  بها على الصعيدين الوطني والدولي. لذا تم تسطير مجموعة من الأهداف والمشاريع وشرعنا في تنزيلها على أرض الواقع، لكي تحقق الجامعة مستوى جيدا في الأداء. وذلك بإرساء حكامة جيدة بالرئاسة وبالمؤسسات الجامعية، اعتمادا على الهياكل وإشراك جميع الفاعلين في الجامعة في تخاذ القرارات ويبقى الحرص على تطبيق القوانين على جميع المستويات من أولويات اهتماماتنا، مع العمل على ترشيد الموارد البشرية و المادية.

أما على مستوى التكوينات فقد تم توسيع العرض التربوي، آخذين بعين الاعتبار الحاجيات الملحة لسوق الشغل في إطار مسالك ممهننة  من مستوى الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا والإجازات المهنية والماستر المتخصص وتكوينات المهندسين و ويبقى الحرص على تطبيق القوانين على جميع المستويات من أولويات اهتماماتنا، مع العمل على ترشيد الموارد البشرية و المادية.

اما على مستوى البحث العلمي،   اشار الرئيس اتخذت إجراءات وتدابير عملية عديدة، منها إرساء منظومة أكثر فعالية داخل أقطاب وشبكات للبحث مع ترشيد الإمكانات المعبأة للبحث وخلق مركز للابتكار يتضمن فضاءا لاحتضان المقاولات الجديدة ومعدات للتحليلات. وهو يعد الاول من نوعه بالمغرب. وتدعم الجامعة نشر البحوث العلمية عبر مختلف الوسائط. كما نشجع على تقوية العلاقات بين الجامعة والمقاولات والجماعات المحلية والقطاع السوسيو اقتصادي عبر خلق مشاريع م وقد تمت المصادقة  على مجموعة من الرافعات منها إعادة هيكلة 100 مختبر كانت معتمدة في الجامعة لتندرج في اطار 10اقطاب بحث متخصصة في ميادين ذات اهمية قصوى لتنمية الجهة والوطن تم التركيز خلال هذه المدة على دعم الرياضة بالجامعة بمختلف أنواعها وتفعيل الحياة الثقافية والفنية في الجامعة وتنظيمها، و تشجيع جميع المبادرات التي يقوم بها الأساتذة والطلبة.

وخلال هذا اللقاء اكد ان طيلة السنة عرفت الجامعة حركة ثقافية دؤوبة من المسرح  الجامعي إلى مهرجان الابداع الطلابي والندوات والمسابقات الشعرية مما خلق تواصلا دائما بين مكونات الجامعة وجميع المهتمين بالحقل  الثقافي والفني وفي هذا السياق. ولابد أن أشير إلى أنه تم تعزيز البنية التحتية فيما يخص المجال الرياضي حيث تم  بناء ملاعب في المركب الرياضي ظهر المهراز وعدد من المؤسسات، وتمت برمجة أخرى بكل  الكلية المتعدددة التخصصات بتازة وكلية الطب بفاس وكلية الشريعة ونعمل حاليا على إعادة هيكلة المركب الجامعي أكدال في إطار نظرة شمولية تخص تحسين ظروف  الجامعة ومكانتها المشرفة على المستوى الوطني والدولي وذلك بفضل الجهود المبذولة من طرف الأطر العاملة على جميع المستويات. واذكر على سبيل المثال أن الجامعة احتلت  المرتبة الرابعة وطنيا حسب الترتيب الأخير للجامعات الإفريقية. 

وهدا يعود  يقول الرئيس  إلى السياسة الحكيمة والتدبير المعقلن الذي جعلنا نحقق  هذا الاشعاع القوي  وانجاز مجموعة من المشاريع التي سطرناها في برامجنا لتنمية الجامعة. 

ولابد من  الاشارة إلى أن الجامعة قامت بإعادة تفعيل مجموعة من الاتفاقات مع العديد من المؤسسات الوطنية والدولية وتقييمها على اساس مدى نجاعتها وفعاليتها وخلق اشعاع يعود بالن>فع على الجميع .

و في ختام كلمته شدد على أهم المشاكل التي تعكر صفو الدراسة كاازدياد العنف وبشكل خطير داخل الحرم الجامعي مما يخلق بلبلة كبيرة بين صفوف الطلبة والأساتذة ويربك السير الدراسي. ومن بين الإكراهات التي تعيق المنظومة التعليمية داخل الجامعة ضعف الموارد البشرية إضافة إلى قلة الوعاء العقاري للتوسعة. ورغم ذلك فإن الجامعة لها طموح الكبير لتجاوز كل هذه الاكراهات والبحث عن مكامن الخلل حتى يتلقى الطالب دراسته في أحسن الظروف

.   وتوج اللقاء الاعلامي بزيارة ميدانية الى بعض الكليات التا بعة للجامعة ككلية الطب وتم تقديم بعض الشروحات  من طرف مديرة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية خديحة انصاف حيث اشارت ان المدرسة تلعب دورا كبيرا في تخرج مهندسي الدولة خاصة في مجال العلوم التطبيقية  والمهن الهندسية منها الهندسة  المبكانيكية والمعلوماتية …واشارت ايضا خلال هذه الزيارة ان المدرسة تتولى تسليم الشهادات الوطنيةكالدبلوم الجامعي للتكنو لوجيا .والا جازات في المسالك المهنية التابعةللمؤسسة واضافت ايضا ان المدرسة تتوفر على شعبتين  شعبةالهندسة الكهربائية والمعلوماتيةوالصناعيةاضافة الى التكوينات المفتوحةفي بعض المسالك.