ترقب النطق بالحكم على أبدوح ومن معه

محكمة الاستيناف بمراكش أكدت عدم استعجالها بالنطق في ملف عبد اللطيف أبدوح ومن معه

المسائية العربية مراكش

ترقب النطق بالحكم على أبدوح ومن معه

ترقب النطق بالحكم على أبدوح ومن معه

ظل الشارع المراكشي والرأي العام يتابع أطوار محاكمة رئيس مجلس بلدية المنارة جيليز سابقا، و المستشار البرلماني والقيادي بحزب الاستقلال حاليا عبد اللطيف أبدوح ومن معه، وهي المحاكمة التي أثارت وما زالت تثير الكثير من التساؤلات حول مدى صحة الاتهامات الواردة في شكاية الهيئة الوطنية لحماية المال العام ، والمعطيات والدلائل التي اعتبرتها الهيئة نبراسا قويا يقود العدالة إلى استجلاء الغموض في ملف، نزل فيه حزب الاستقلال بثقله، وشحد مجموعة من محاميه لإخراج عبد اللطيف أبدوح من سنم الإبرة.

بعد مجموعة من الجلسات ،  عزمت محكمة الاستئناف بمراكش اليوم 26 يونيو 2014 ابتدائيا وعلنيا على استجلاء الغموض الذي يكتنف ملف ما بات يعرف بقضية “كازينو السعدي” ، وذلك بالاستعانة بالخبير محمد جرير من أجل إجراء بحث تكميلي وسيؤدي المتهم الرئيسي في الملف  عبد اللطيف أبدوح أتعاب الخبير المحددة في 3000 درهم خلال أجل اسبوع.

وقررت المحكمة استدعاء الشهود لحسن أوراغ ، المصطفى بنمهدي، والذهبي لجلسة البحث المأمور على الساعة العاشرة صباحا من يوم 17 يوليوز 2014 بمكتب القاضي المقرر.

وكان الوكيل العام للملك قد استهل الجلسة بكلمة مقتضبة من أجل صد هجوم دفاع المتهمين عليه طيلة أطوار المحاكمة، والذي جاء نتيجة لمرافعاته السابقة المزعجة  للحاضر والغائب وللناطق والمدون ، بحسبه، مبرئا نفسه من توجيه كلمة فاسد لأي كان ، لأن ذلك ليس من سلوكايته  ولا أخلاقياته مضيفا أن مرافعاته تستند على معطيات ووثائق متضمنة بالملف أزعجت البعض لأنها حقيقية وقال إنني “لا أحبد إلا الحقيقة” مؤكدا كل ما جاء في مرافعاته السابقة.

عدم النطق بالحكم، وإيجاد تخريجة، دفعت الكثير من المتتبعين للتساؤل عن جدوى هذا الإجراء، علما أن الجلسات العلنية، وما جاء على لسان الشهود، وما استدلت به النيابة العامة والتي أكدت بدورها أنها لم تكن تطلق الكلام على عواهنه، وإنما لديها اثباتات عن ذلك، وأشار أحد الظرفاء، إن من يريد أن يلمس النور فالطريق مستقيمة و خالية من المنعرجات، ومن يبغي غير ذلك، فالقانون رحب صدره ومضياف

اضف رد