محمد مكتفي : الجامعة المغربية مشتتة، والاتحاد الوطني لطلبة المغرب اليوم في أزمة تنظيمية

MED (2) (1)المسائية العربية : تنويه 

 MED (2) (1)محمد مكتفي :

عضو اللجنة الوطنية لفصيل الطلبة الديمقراطيين التقدميين
طالب بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالدار البيضاء التابعة لجامعة الحسن الثاني المحمدية الدار البيضاء

السنة الرابعة تخصص الافتحاص ومراقبة التسيير

 

 السؤال 1ما هو تشخيصكم للأوضاع الجامعية على المستوى التنظيمي؟

          لا يخفى على أحد ان الجامعة ألان مشتتة فالاتحاد الوطني لطلبة المغربي في أزمة تنظيمية بسبب الحضر الذي يعرفه الذي أدى إلى جمود تنظيمي منذ إفشال المؤتمر السابع عشر(17)للاتحاد الوطني لطلبة المغرب, و طبعا المسؤول الأول و الأخير هو النظام السائر في تخريب الجامعة من خلال محاولته إقبار الاتحاد في غياب إرادة سياسية فعلية لديه في التغيير الايجابي لأحاول الجامعة أو إصلاحها.

 

  السؤال 2: ماذا يعني العنف في الجامعة وما علاقته بغياب التنظيم النقابي؟     

      لا يمكن فصل العنف بالجامعة عن المجتمع, فالعنف ليس حكرا أو استثناء بالجامعة, العنف منتشر في حياتنا ابتداء من الأسرة إلى الشارع إلى العمل, في الجامعة هناك عنف صحيح لكن يجب وضعه في سياقه الصحيح من حيث العوامل التي أدت الى انتشاره, لعل الإجهاز الممنهج الذي قام به النظام ألمخزني والحظر الذي عرفه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من أهم المسببات, وكذا محاولات تخريبه من الداخل بالاعتقالات و الاغتيالات التي تمت في صفوف المناضلين كانت من الأسباب التي أدت إلى توليد العنف من داخل الجامعة خاصة مع دخول الحركات الإسلامية و التي دأبت على العنف كوسيلة من أجل اقتحام الجامعة محاولة فرض ذاتها. ونحن في فصيل الطلبة الديمقراطيين التقدميين نرفض العنف بكل أشكاله و تحت أي ذريعة أو دافع.

 

السؤال3 : هل يمكن إحياء الاتحاد الوطني بمختلف هياكله للجواب على الوضعية الحالية ام هناك مستجدات ينبغي أخذها بعين الاعتبار؟    

     ليس بالأمر المستحيل إحياء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, وهو مطلب جميع الغيورين على الجامعة, لكن الأمر ليس بسيطا أو سهلا, بل تلفه العديد من التعقيدات, بدءا بتغير الوضع الحالي واختلافه عما كان عليه الاتحاد أيام العمل المنظم, هناك أيضا الخلافات التي تجمع بعض الفصائل الطلابية وكذا مغادرة مكونات طلابية ودخول أخرى على واجهة الصراع كالفصائل الإسلامية, انتشار العنف, عسكرة الجامعة و ضرب المكتسبات, غياب أي إرادة من لدن السلطات في تسوية ملف الاتحاد بل بالعكس من ذلك ستنهج جميع الوسائل و الخطط من أجل إفشال أي مبادرة رامية لتوحيد العمل النقابي أو التحضير لأي ندوات أو مناظرات أو فعل مشترك يرمي إلى إحياء الاتحاد بمبادئه الأربعة.اللهم ان كانت للسلطات إمكانية الركوب على الاتحاد فستعمل على إعادة هيكلته. ولنا في الوقفة التاريخية للفصائل الطلابية اليسارية التقدمية المناضلة التي خرجت في فعل نضالي موحد يوم الأحد 23  مارس 2014  أمام البرلمان خير مثال. فقد تبعتها عسكرة للجامعة و اختطافات و اعتقالاتوترهيب في صفوف العديد من الطلبة الاوطاميين و الفصائل المناضلة. و على جميع الأطراف التقدمية تحمل مسؤولياتها التاريخية في ترك الخلافات جانبا ونبذ العنف و العمل المشترك الموحد ولو بحد أدنى يجمعها في أفق إحياء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الممثل الشرعي الوحيد للطلبة ومحاربة المخططات التي تروم تخريب الجامعة المخزنية منها أو الأصولية .

 

اضف رد