المسائية العربية
اغتصاب

مراكش: اعتقال “مشرمل” زوجته ـ خولة ـ من طرف الشرطة القضائية بمراكش

المسائية العربية

اغتصاب

المسائية العربية مراكش

زواج المغتصب من الضحية

هو مبرر شرعي لاغتصابها مرات متعددة.

محمد السعيد مازغ

اكد شهود عيان ان عناصر من الشرطة القضائية بمراكش تجندت مند خروج قضية خولة الزوجة التي تعرضت الى اعتداء شنيع من طرف زوجها إلى الرأي العام، ، حيث عمد الزوج الى تشويه صورة وجه زوجته، وغرس نصل سلاحه في انحاء عديدة من جسدها انتقاما منها بعد ان طالبته بالطلاق.الشرطة تجندت لاعتقال الجاني الدي اختفى عن الانظار بعد ارتكابه للجريمة النكراء، وظلت تراقب كل محطات تواجده مستعينة ببعض من معارفه، وخاصة درب العرصة بالزاوية العباسية حيث تقطن أسرته، وحي عرصة بن ابراهيم الدي يأوي اسرة الزوجة، وقد تمكنت اخيرا من اعتقاله بعد توصلها بخبر يفيد تواجده ببيت أسرته.

يدكر ان خولة فتاة واحدة من الفتيات المغربيات اللاتي عانين الفقر والحاجة، وفي عز سن الشباب 16 سنة وجدت نفسها ضحية حيوان بشري متوحش لا يملك في قلبه ذرة رحمة ولا شفقه، استهوته الفتاه وقرر أن يضعها وأسرتها أمام الامر الواقع، فأخذ يتربص بها إلا أن وجد الفرصة مواتية لاغتصابها بالقوة والعنف.. انتهى به الامر بسجن بولمهارز بمراكش ليقضي به خمسة أشهر حبسا نافدا ثم يستفيد من قانون يمكن الجاني في حالة تنازل اهل الضحية عن حقوقهم بتطبيق المادة 308 والتي تنص على انه « اذا عقد زواج صحيح بين مرتكب احدى الجرائم وبين المعتدى عليها اوقفت الملاحقة واذا كان صدر حكم بالقضية علق تنفيذ العقاب الذي فرض عليه”.

وبدلا من ان يكفر عن خطيئته ويكرم الفتاة التي انقلبت حياتها رأسا على عقب مند دخوله في حياتها ، إلا أنه اصر على الاستمرار في اعتداءاته ومواصلة تخويفه وزرع الرعب في نفسيتها لكن الجرة لا تسلم دائما، فقد وجد اليوم نفسه في مواجهة مجتمع بكامله، وأن خولة لم تعد تلك الزوجة الخنوع، التي يمكن تطويعها بالقوة، بل المرأة الضمير، التي تؤكد ان زواج المغتصب من الضحية هو مبرر شرعي لاغتصابها مرات متعددة باسم الشرع والقانون.

استمر الزوج يعتمد في كسب قوته على الحرام، فهو مهووس بالسرقة وتناول المخدرات، وبين الحين والآخر، تستضيفه الزنزانة، فيختفي عن الأنظار، وحسب مصادر قريبة، فقد  دام آخر اعتقال له ستة أشهر، بعدها غادر اسوار السجن في بداية الاسبوع الماضي، ليفتح صفحة جديدة مع الزوجة المطالبة بالانفصال عنه، وعدم قدرتها على العيش حياة غير مستقرة، فما كان عليه إلا أن يشوه جسدها حتى لا تصلح أو يقبل بها شخص بعده.

 

اضف رد