بائع متجول يتهم رجال سلطة بمراكش بالشطط في استعمال السلطة، واستغلال النفوذ والابتزاز

بعد مصادرة بضاعته بممر البرانس، بائع متجول يصور فيديوهات كلها تهم وسب وقذف في حق قائد ملحقة جامع الفنا واعوانه

المسائية العربية

 

ان من يطلع على أحد الفيديوهات التي نشرها احد الباعة المتجولين بممر البرانس بمراكش بمواقع التواصل الاجتماعي، يعتقد ان منطقة جامع الفنا لها نظامها الخاص، وأن رجال السلطة ليسوا سوى   عصابة اجرامية تنهب التجار، وتفرض عليهم إثاوات حددها الرجل في الف درهم لكل محل يوميا، ودون ان يتدارك الامر ، يعيد تأكيد المبلغ المحصل عليه، ولكن هذه المرة يقول: “اسبوعيا “.

كثيرة مثل هذه الفيديوهات التي أصبحت تتقاطر على الفضاء الازرق،ضاربة بعرض الحائط القوانين الجارية، وسمعة المغرب في الخارج، حيث يتبجح اصحابها بالادلاء بوقائع مغلوطة ومشوهة مبنية على ردود فعل، وعلى السب والقذف والطعن في شرف الناس، ومحاولة تشويه صورتهم بدافع الانتقام وتصفية الحسابات الضيقة، كما هو الشأن بهذا الفيديو الذي قرر فيه صاحبه تلطيخ سمعة رجال يشهد لهم بالاستقامة، قاموا بواجبهم، واحتكموا لضميرهم، وحرروا الملك العام من الباعة المتجولين، علما ان بعض الباعة يحمل هذه الصفة غصبا، وهو في حقيقته  يشغل ليلا ونهارا وفي مكانا قار، ويستفيد من مدخول مريح دون ان يساهم ولو بدرهم واحد لصندوق الدولة، مدعيا الفقر والعوز والمرض وغيرها من الأوصاف التي تجلب الشفقة والتعاطف، واستغلال النوايا الحسنة في قضاء المآرب الخاصة.

 لنفترض جدلا أن كل مطعم من المطاعم الثلاثة عشر الموجودة بممر البرانس تسلم مبلغ ألف درهم يوميا الى قائد ملحقة جامع الفنا واعوانه، اضافة الى 200 درهم تسلم لاحد المقدمين،

ـ فَلِمَاذا استثني هذا الشخص الذي يمارس نشاطه بصفة غير قانونية، وباقي المحلات التجارية من اداء هذه الاثاوات؟

ـ ولماذا ظل صامتا عن هذا الاستغلال والتظلم ، ولم يفجر ما بداخله الا بعد مصادرة سلعته وطرده من البرانس خلال الحملة الاخيرة التي شنتها السلطات ضد احتلال الملك العام؟.

ـ وما هي التجارة غير المشروعة التي تجبر اصحاب المحلات على دفع كل واحد منهم مبلغ مبلغ 1200 درهم يوميا او اسبوعيا او حتى شهريا ؟ ـ وهل يملك الرجل ما يثبت به ادعاءاته ام ستنتهي القصة باتهام البعض بالاغرار به ، أو بجهله للقانون واستسلامه للغضب في الوقت العصيب؟

وفي تصريح ادلت به رابطة الاخلاص للجمعيات والفضاءات التجارية والمهنية لمنطقة جامع الفنا ومحيطها، عبرت فيه عن استيائها من التصريحات المجانبة للصواب وغير المسؤولة لهذا الشخص المتحامل على السلطات المحلية ، مشيرة الى ان هذا الشخص استولى على الملك العمومي واحتل جانبا من واجهة احد المحلات التجارية، وبعد تأكده من تجاهل رجال السلطة المحلية لهذا الاحتلال، وتساهلهم مع الباعة المتجولين، استغل الوضع و شرع في التمدد على حساب ممر البرانس الاستراتيجي، وتوظيف   3000 درهم في مقتنيات خاصة بالعاب الاطفال حسب تصريحه، وأيضا تكليف من يقوم مقامه عند غيابه،بمعنى انه حول الجلسة الى مكان قار،  وفي ذات الوقت انتقل الى زاوية ثانية في اطار توسيع مشروعه التجاري وزيادة مدخوله اليومي. 

ويذكر أن الحملة التي شنتها السلطات المحلية بمنطقة جامع الفنا، اسفرت عن حجز مجموعة من الكراسي والطاولات واللوحات الاشهارية، وغيرها من البضائع المعروضة في الطرقات وضمنها السلعة المعروضة الخاصة بهذا الرجل، الشيء الذي لم يستسغه، فقرر الخروج بتصريحات كلها تهم للسلطات المحلية ، وهي التصريحات التي لو صحت فعلا لكان قائد ساحة جامع الفنا واعوانه يصنفون ضمن الموظفين المتوفرين على اعلى دخل على المستوى الوطني،فلنفترض جدلا :” 1000 درهم يوميا يدفعها كل مطعم من مطاعم الموجودة بالبرانس وقد حدد عددها في 13 ، أي ثلاثة عشر ألف درهم يوميا، وإذا أضفنا أليها 200 درهم مخصصة للمقدمين، اصبح المبلغ 16200 درهم، وفي الشهر حوالي 50 مليون دون احتساب الأجور الوظيفية، ومنطقة ساحة جامع الفنا المتسعة الاطراف.

ولم يكتف الشخص بهذه الاتهامات الرخيصة ، بل أطلق لسانه بالسب والقذف في حق احد المقدمين ذاكرا إياه بالإسم، حيث وصفه بعدو الله، ونعته ب” المبراص ” وبالخائن والضخم .. وصب جام غضبه على القائد وخليفته وباقي اعوانه، وفي تناقض واضح يؤكد أنه لم يسبق ان اعطى رجال السلطة مالا لأن وضعيته المالية لا تسمح، وهنا وجب التساول مادام هؤلاء يبتزون التجار، فلم تم التغاضي عن هذا الشخص، ولم يطالبوه ب” الملزومة مقابل شغله للملك العمومي واحتلال يومي لمساحة محل تجاري يؤدي اصحابه ضرائب، ويكلفهم عدة مصاريف مكلفة.

وأشار  احد التجار ان السلطات المعنية  ملزمة بالرد على هذه الاتهامات الخطيرة، سواء بصفتها المؤسساتية أو كأشخاص ذاتيين مادام ذكرهم بالاسم والصفة، واكد عزم بعض التجار بممر البرانس رفع شكاية في الموضوع ضد هذا الرجل الذي تجاوز كل الحدود واعتقد انه بسلاطة لسانه، وهجومه سيرهب السلطات المحلية والمحلات التجارية ، وسيعود لاحتلال الملك العمومي بالقوة والصلابة.

http://adultpicsxxx.com free hd porn http://qpornx.com