مراكش: حين تصبح المسؤولية مشتركة بين المجلس البلدي ومندوبية الصحة: والضحية المواطن المراكشي البسيط

المسائية العربية : مراكش
أغرقت الازبال والقادورات مستوصف سيدي اسحاق بالمدينة القديمة، وبات محيطه مأوى لبائعي الخضر، وواضعي الصناديق، ورابطي الحمير والبغال، والأنكى من ذلك فضاء لقضاء الحاجة، والمبيت لمن لا مأوى له،
واقع يفند بالملموس البهرجة التي يقرع بها وزير الصحة الآذان، أما مندوب الصحة في مراكش فهو في خبر كان،
مستوصف سيدي اسحاق يضم ثلاث ممرضات، واحدة منهن مشرفة على التقاعد، الشيء الذي يعقد الوضع في حالة مرض أو عطلة أو غياب لإحداهن، حيث يشتغلن في ظروف غير صحية، ليس على مستوى الروائح النثنة المنبعثة من المحيط فقط، ولكن ايضا من غياب حارس يقيهن من اي اعتداء محتمل، و كثرة المرضى وانعدام المساعد، مما يؤثر على جودة الخدمات….
فهل يتحرك المجلس من اجل رفع الضرر وتطهير محيط المستوصف من الازبال والقادورات المتراكمة، وهل يلتفت مندوب الصحة بمراكش إلى هذا المستوصف الذي لم يعد يحمل بسبب الاهمال والاقصاء إلا الاسم، علما انه الملجأ الوحيد لمجموعة عريضة من المواطنين البسطاء الذين لا يملكون الاستطاعة المادية لزيارة المصحات الخاصة وشراء الادوية من الصيدليات، و القاطنين بسيدي اسحاق، وأزبزط، والرحبة، وقاعة بناهيض، وحي الصورة….

اضف رد