ALMASSAIA

مراكش رياضة: النجم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا يعطي دروسا في التواضع والعفوية

المسائية العربية

ALMASSAIA

ALMASSAIA

الزيارة التي قام بها النجم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا إلى مراكش وبعدها إلى مدينة العيون كان لها طعم خاص، ودرس للكثير ممن يعتقدون أن الأموال والثروات هي التي تقرب الناس منهم، كان الرجل متواضعا، اجتماعيا قريبا من نبض المجتمع، صريحا حين قال: ان الصورة التي كانت في مخيلته تغيرت بمائة وثمانين درجة بعد أن رأى بأم عينيه ما حققه المغرب من إنجازات، وما يتحلى به المواطنون من أخلاق وشيم، وأدرك السر وراء إصرار زوجته الأولى على زيارة المغرب،

 …، أحس مارادونا بالدفء الذي لا يصادفه المرء إلا داخل أهله وبيته، وتملكه سحر مدينة مراكش فقرر ألا تكون زيارته الأخيرة، حيث سيعود إلى مراكش للاستمتاع بجوها وخصوصيتها. هذا الاعجاب والسعادة الباديتين على وجهه، أبى النجم الأرجنتيني إلا أن يترجمها بتبادل التحايا والعناق، وأخذ صور تذكارية، وتحية الجمهور بحرارة، والرقص على أنغام الموسيقى الثراتية…

ورغم التعب وأثر السنين على الجسد، أبت مدينة العيون إلا أن تودع هذا النجم وفي دواخيله مجموعة من الذكريات التي يصعب أن تزول من الذهن بسهولة، إصابة جميلة خلال المباراة الاستعراضية التي جمعت بين منتخب نجوم إفريقيا، ومنتخب نجوم بقية العالم، على أرضية المركب الشيخ محمد الأغضف 

إلى جانب رقصة مثيرة، على أنغام موسيقى رقصة الكدرة، وكانت تتميز بعفوية وطلاقة، بعيدا عن العقد النفسية التي يتصف بها كثير ممن حرصوا على ربطة عنقهم وبدلاتهم من تصاعد الغبار المتناثر من الزرابي المفروشة.