فوضى مواقف السيارات ما زالت مستمرة

مراكش فوضى مواقف السيارات مستمرة والتسعيرة يحددها الحارس

المسائية العربية : يحدث هذا في مراكش

فوضى مواقف السيارات ما زالت مستمرة

فوضى مواقف السيارات ما زالت مستمرة

هل اصبحت مدينة مراكش استثناء ؟ ولماذا يصر حراس مواقف الدراجات والسيارات على عدم احترام دفتر التحملات؟ ولماذا يتم السكوت عن مجموعة من المواقف ” العشوائية ” وما هي بالعشوائية ، لأن كراءها يصل إلى الجيوب المدسوسة في المجالس الجماعية ومحيطها وغيرهم ممن ألفوا السباحة في الماء العكر،  

اصحاب المواقف في مراكش كل واحد منهم يحدد التسعيرة حسب اهوائه، ولا يخشى من تسليم وصل يشهد على الثمن المحدد سلفا، والمطلوب أداؤه مسبقا، وإلا …، ” إلا ” ليست أداة استثناء، لأن هؤلاء لا يستثنون أحدا، ولا يخشون أحدا، فأغلبهم من ذوي السوابق، وممن يؤمنون بالعنف ويلجؤون إليه حين يرفض السائق الاستجابة لمطالبهم أو رفض التسعيرة اللاقانونية التي يحددونها وفق ما يرضيهم في غياب رادع يوقف المهزلة.

إذا كانت المجالس المحلية والسلطات عاجزة عن حماية المواطن من ايتزازات اصحاب المواقف، فيمكن أن يطلب من المسؤولين عن تلك المواقف، وذلك أضعف الإيمان، أن يتضمن الوصل : اسم مكتري الموقف أو اسم الشركة التي استفادت من الصفقة، ورقم الرخصة وعنوان الموقف، وأيضا الهواتف الضرورية للتبليغ عن مخالفة، حتى يتسنى للمواطن اللجوء إلى الجهات القضائية المختصة عندما يقتضي الامر ذلك.

.