الرشوة في مراكش

مراكش: لوبي الفساد بالمجلس الجماعي بمراكش يواصل نهبه وابتزازه للمواطنين

 “رشوة موثقة بشريط مصور تجر نائب عمدة مراكش للتحقيق “

المسائية العربيةcorruption

Corruption. La mairie de Marrakech dans la tourmente. Le vice-maire de Marrakech, chargé des ressources financières, a été surpris, voire pris de court, lorsqu’il a été cerné par les éléments de la PJ venus le chercher pour l’auditionner sur fond d’une affaire de corruption filmée par une caméra

قنبلة من العيار الثقيل، تلك التي فجرتها شكاية تاجر جملة تقدم بها إلى الشرطة القضائية بمراكش بعدما تبين له انه وقع ضحية نصب واحتيال من طرف نائب عمدة مراكش المفوض له بتنمية الموارد المالية.

ووضحت يومية “الأحداث المغربية”، التي اوردت الخبر اليوم في مقال على صفحتها الأولى  تحت عنوان:” رشوة موثقة بشريط مصور تجر نائب عمدة مراكش للتحقيق ”  ان مصالح الشرطة القضائية بمراكش استمعت إلى نائب عمدة المدينة الحمراء في الشكاية المتعلقة ب “رشوة” وثقت لحظاتها بالصوت والصورة في أحد المحلات التجارية، وحاصرته بمجموعة من الاسئلة التي تصب في صلب الموضوع، خاصة ان عملية الابتزاز كان بطلاها موظفين يعملان بمصلحة تنمية الموارد المالية اللذان طالبا التاجر بأداء مبلغ 30 ألف درهم كمستحقات ادعيا وجوب أدائها لفائدة صندوق الجماعة لتمكينه من استصدار وثيقة جبائية.

 وأضافت اليومية أن الموظفين ضربا موعدا مع التاجر لمعاينة المكان، وتسلم مبلغ الرشوة في المحل دون أن ينتبها أن كاميرا مراقبة كانت تسجل تفاصيل المشهد.

واضافت اليومية أن التاجر اكتشف فيما بعد أنه سقط ضحية ابتزاز وأن المبلغ المتعين أداؤه بشكل قانوني لا يتجاوز سقف الـ4000 درهم، ليقرر الاحتماء بالتسجيلات الموثقة بكاميرا المراقبة لمشهد الرشوة.

ويذكر أن بعض المسؤولين المنتخبين والإدارايين سعوا إلى طمس معالم الفضيحة حسب نفس المصدر، حيث اسرعوا بلعب  أن دور وساطة الخير، انتهت بعدم متابعة الموظفان وكذا التنازل حتى على مستحقات البلدية.

كما قام الموظفان بإرجاع مبلغ الرشوة لصاحب المحل مع اضطرارهما لأداء مستحقات الرسم الجبائي من أموالهما الخاصة.