مراكش محطة الحافلات بعرصة البيلك، واحياء سكنية اخرى: سلام على الهاتف المحمول او حقيبة الجيب

المسائية العربية : 63_big

بعد أن اعتقد المواطن أن حدة الجريمة تقلصت بفعل المجهودات التي قام بها ولي أمن مراكش ومساعدوه، والتي أعطت حملاتها نتائج طيبة، وكان لها وقع طيب على نفوس الساكنة، عادت أخيرا الجريمة إلى عهدها السابق، وبدأت عصابات الإجرام تنشط وتوسع انشطتها لتشمل مجموعة من الاحياء السكنية والطرق والأزقة.

عرصة البيلك محطة الاتوبيس:

من يقف بالمحطة استعدادا لركوب الحافلة، عليه أن يحرص على إخفاء أثر الهاتف النقال ومحفظة النقود، لأن عصابات اتخذت من المكان مسرحا لأنشطتها اللصوصية، حيث تتربص بكل حامل للهاتف او محفظة، فيتم نشلها بطرق احترافية، وأحيانا تحت التهديد بالسلاح الأبيض..

يقول أحد الملاحظين: ” هناك رجال الأمن الذين يتحركون في المكان، ولكن مع الأسف يحملون هاتف الادارة بايديهم، ويتصنتون على ما يصدر من تعليمات وتوجيهات بصوت يثير انتباه المنحرفين، فيبتعدون عن المكان إلى غاية مغادرته من طرف الأمني، أو يضعون من يراقب تحراكاته،

حي البديع : 

السي 90 ، أو الدراجة النارية التي أبدت مقاومتها لرجال الأمن، وقدرتها على قطع المسافات بسرعة فائقة، بعد عملية اعتداء على المواطنين والمواطنات وسلبهم ما بحوزتهم، حيث شهد حي البديع عدة اعتداء على المواطنات اغلبهن تلميذات او عاملات بإحدى المؤسسات التعليمية او الصناعية، فيسلبونهن حقائبهم اليدوية والهواتف النقالة، أو الكومبيوتر,,وذلك تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

حي الداوديات

قرب “دار المدرس ” عصابات على دراجة س 90 تاخذ من الحي والاحياء المجاورة مكانا لسلب المواطنين ما بحوزتهم والاعتداء عليهم