ساحة جامع الفنا

معركة بائعي المأكولات بساحة جامع الفنا مستمرة :” طاحت الصمعة علقوا الحجام”

المسائية العربية

ساحة جامع الفنا

ساحة جامع الفنا

اسغرب احمد لاحق أستاذ سابق وصاحب مطعم بالهواء الطلق بساحة جامع الفنا، من الحملة المسعورة التي تشتهدفه في قوته وقوت اسرته، وأشار إلى أنه دخل في صراعات مع إحدى الجمعيات المهنية بساحة جامع الفنا،  وبلغت الخصومة دروتها إلى  حد اللجوء إلى القضاء ورفع الشكايات والشكايات المضادة،، واستمرت المعركة ما ينيف عن سنتين، وهي ما زالت إلى حدود اليوم مستمرة ، حيث قضت المحكمة ابتدائيا واستنافيا لصالح أحمد لحيق، الشيء الدي أجج الصراع وجعله يتحول إلى تكليب جهات خارجية والسعي إلى إقحامها واستخدامها أداة لمعاقبة احمد لحيق ، 

وأضاف اللحيق انه تضرر كثيرا من الهجمة التي شككت في وطنيته ، رغم ان : “مواقفه السياسية معروفة، وانتماءه السياسي معروف، حيث اشارت بعض المقالات الصحفية إلى ان علم البوليزاريو يرفرف في ساحة جامع الفنا، وأخرى ان ابن صاحب المطعم اعتقل على إثر رفعه لعلم البوليزاريو وغيرها من الأكاديب والتضليل والافتراءات التي ليس لها علاقة بحقيقة ما جرى ويجري من دسائس بين بائعي المأكولات بساحة جامع الفنا ،مضيفا أن كل ما في الأمر، أنه طلب من أحد المخططين ان يهيء له لائحة اسعار ويزينها بالعلم المغربي والاعلام الدولية، إلا انه فوجئ بعلم البوليزاريو مرسوما ضمن صور الاعلام داخل اللوحة الاشهارية ، ولم ينتبه إلى دلك إلا حين قدم أحد رجال الامن وأخبره بدلك، وقد تفهمت عناصر الشرطة القضائية المشكلة وحققت فيه، وكانت معاملة رجال الامن في غاية المهنية واحترام حقوق الانسان وكرامته، ولم تعتقل أحدا أو تصدر في حقه إي اتهام، واعتبر المشكل منتهيا،

وأضاف احمد لاحق أن اعداءه اعتبروا الحادثة فرصة للاقتصاص منه، فبادروا بكتابة شكاية إلى المجلس الجماعي، ولأمر في نفس يعقوب، تم منعه من مزاولة نشاطه المهني، والسعي إلى تشريده وتشريد العمال الدين يشتغلون معه دون اي سند قانوني، اللهم كونه مستشارا جماعيا وله مواقف من الفوضى العارمة واستغلال الملك العمومي وادماج جلسات المأكولات في ما أصبح يعرف بالصالونات، وعدم احترام القرارات وما جاء فيها من ضرورة احترام التخصصات، وغير دلك من المشاكل التي تسيء إلى ساحة جامع الفنا وإلى السياحة، وطبيعي أن هده المواقف وتبليغها إلى المسؤولين أغاضت البعض ولم تعجبهم، فقرروا التخلص من اللاحق وتكميم فمه بأي ثمن كان”.

فهل عمدة مراكش ورئيس مقاطعة مراكش المدينة على علم بحيثيات الموضوع ، وما هي مواقفهما من فوضى الصالونات بساحة جامع الفنا، وهل إدا سقطت الصومعة نسارع إلى تعليق الحجام، هدا ما لا نتمى ان يحسب على المجلس الجماعي

بقلم : أبو نـــدى

 

اضف رد