مغربي يسلم زوجته الإسبانية مبلغ 100 دولار وحزاما ناسفا كمهر

 اتهام ظنينين بالفنيدق بالتنسيق مع خلية إرهابية نسائية في إسبانيا وتنظيم “داعش”

المسائية العربية

 عبد الله الشرقاوي

مهر المرأة ...!؟ دولارات ، وحزام ناسف

مهر المرأة …!؟
دولارات ، وحزام ناسف

أحيل على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة سلا متهمان كانا ينسقان مع خلية إرهابية مكونة من نساء إسبانيات من أصل مغربي، وبعض قيادييالتنظيم الإرهابي المسمى الدولة الإسلامية .

وجاء اعتقال الظنينين من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع الأجهزة الأمنية الإسبانية، واللذين اعتبرا أنهما عنصريْن إرهابيين ينشطان بمدينة الفنيدق .

ونسب تمهيديا إلى متهم أنه كان يتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع بعض “الأخوات” القاطنات بمدينتي مليلية وسبتة المحتلتين، واللواتي أشعرنه بكونهن يرغبن فيالالتحاق بتنظيم “داعش”، مما جعله يربط الاتصال ببعض معارفه بسوريا وشمال المملكة لتحقيق رغبتهن، مضيفا كان قد أشعر بكون المسمى “م .ح” المتواجد في سوريا ألحق بهزوجته الإسبانية من أصل مغربي وسلمها مبلغ 100 دولار وحزاما ناسفا كمهر لزواجها منه .

كما تم تسفير المسماة ليلى القاطنة بسبتة السليبة إلى سوريا، ومبايعة أمير تنظيم “داعش” عبر شبكة الأنترنيت والإشادة بمجاهديها الذين تم وصفهم  بالأسود، طبقا لمصدر أمني .

ونسب من جهة أخرى لمتهم أن شخصا كان يرسل له بعض الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالعمليات الجهادية، والتي أرفقها بصورة فوتوغرافية له وهو يشارك في عملياتتصفية الرهائن، حيث كان يحمل بيده إحدى هذه الصور التي هي عبارة عن رأس مقطوع لرهينة .

وقد نفى الظنين ما نسب إليه  أمام قاضي التحقيق بذات المحكمة بشأن مساعدة أي شخص على السفر إلى سوريا، وعدم تعرفه على أية فتاة بسبتة ومليلية تحمل فكرا جهاديا، ولم يبايع  زعيم تنظيم “داعش”.

وتوبع الظنينان ، مساعد تاجر ، وبائع متجول من مواليد 1985 و1991 بتهم تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطيربالنظام العام، والإشادة بأفعال تكوِّن جَريمة إرهابية وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية وتقديم مساعدات عمدا لمن يرتكب فعلا إرهابيا، وعقد اجتماعات عمومية بدونتصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها.