مقتل المصور الصحفي بوكالة المغرب العربي: انتقام أم سرقة !؟

المسائية العربية

وجد المصور الصحافي حسن السحيمي  ليلة الاربعاء مقتولا داخل مسكنه بحي تمارة ، وقد لجأ مرتكب أو مرتكبي الجريمة إلى تكبيل يديه ورجليه قبل الشروع في التعذيب ثم القتل،

كان الاعلامي الضحية يشتغل قيد حياته في وكالة المغرب العربي للأنباء ، وعرف عنه حسن الخلق، وعشقه للصورة، فكان يقتني آلات التصوير من الطراز الرفيع، ويواكب التظاهرات الوطنية و الدولية.. أما بالنسبة لأحواله الشخصية، فقد كان يقيم لوحده في شقته، نظرا لكونه مطلق، ولديه ولدان، يعيشان مع والدتهما في ألمانيا.


بعض  المصادر رجحت  أن تكون للجريمة علاقة بمحاولة سرقة، نظراً إلى أن الضحية كان يتوفر على معدات تصوير عالية الجودة و باهظة السعر داخل منزله. وقد تكون لاسباب اخرى مجهولة سيكشف عنها لا ريب التحقيق الجاري من طرف الشرطة القضائية بالرباط .

وفي انتظار حل هذا اللغز المحير، تبقى المفاجأة الكبيرة، هو أن جريمة قتل  المصور الصحفي السحيمي، صادفت احتفال صحافيي العالم باليوم العالمي للصحافة.