مهرجان الصويرة

مهرجان اكناوة امتع الجمهور واستنزف ميزانية بلدية الصويرة.

المسائية العربية

مهرجان الصويرة

مهرجان الصويرة

استمتع جمهور عريض من ساكنة مدينة الصويرة وعشاق الفن الكناوي الذين شدو الرحال إلى مدينة موكادور من اجل الاستمتاع بما تحمله الدورة 18 من نفحات موسيقية ونغمات على إيقاع الهجهوج والقراقش …

شهدت الدورة مشاركة فنانين كبار من مغاربة واجانب، ومع ذلك فقد ظلت السمة الاساسية التي تطبع مهرجان الصويرة هي حفاظه على جوهر الثراث المغربي، سواء على مستوى الايقاعات او الزي والطقوس، او الرقصات الكناوية..، كما ان التغييرات التي احدثها بعض الفنانة الكناويين في مناشدتهم للتغيير، والمزج بين الموسيقى الكناوية والهندية والجامايكية ..والسعي إلى الرقي بالموسيقى الكناوية لتخرج من بوثقة الطابع المحلي وتدخل في مصاف الموسيقى العالمية لم تكن مؤثرة بالشكل الذي يبعد الكناوي عن طقوسه وارتباطه بالتاريخ وبما ورثه عن المعلمين القدامى.كما ان الجديد والابداعات التي وجدت استحسانا كبيرا لدى الجمهور خاصة المشاركة الثنائية بين المعلم القصري مع أمايو خان من افغانستان، ومشاركة سليف كيتا وامادو والشيخ ديديان

وإذا كانت المهرجانات تهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية، فإن مهرجان مراكش وحسب ما ورد في مواقع محلية استنزف ميزانية بلدية الصويرة وكلفها مبلغا ماليا قدره مليون درهم (100 مليون سنتيم). 

للإشارة أن الميزانيته العامة للمهرجان تقدر بنحو 12.6 مليون درهم حسب ما أكدته نائلة التازي ، مديرة مهرجان كناوة في تصريح لها لاحد المواقع المحلية ايضا.