مواطنة من الجالية تشتكي سوء معاملة عناصر الدائرة الامنية المحاميد وولاية امن مراكش توضح

ألمسائية العربية مراكش

أثار فيديو تم تداوله بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي والوات ساب حفيظة ولاية امن مراكش، التي بادرت بتعميم بلاغ في الموضوع من اجل تنوير الراي العام وإشراكه في المعلومة حسب ذات البلاغ.

الفيديو المصور، ينقل معاناة مواطنة من الجالية المغربية قدمت من اروبا الى مراكش في اطار زيارة عائلية واحياء صلة الرحم بالوطن، حيث تعرضت سيارتها إلى السرقة عبر تكسير زجاج نافذتها، وتم السطو على وثائقها وبعض أغراضها الشخصية، وتشير الضحية انها لجأت إلى الدائرة الأمنية  الموجودة بمنطقة المحاميد مراكش، وبدلا من ان تمد لها يد المساعدة، وتشعر بان الامن في خدمة المواطن، فوجئت  بالاهمال ووضع مجموعة من العراقيل في وجهها، مما خيب ظنها، وقررت أن تفضح هذه السلوكات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

من جهتها، أصدرت ولاية مراكش بلاغا في شكل بيان حقيقة يشير إلى شريط الفيديو المذكور الذي انتشر  عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشيرة إلى أنه شريط  قديم ، وقد تم تداوله في الآونة الأخيرة بين مرتادي العالم الأزرق وكدا عبر تقنية الواتساب وليس حديث العهد.

ويضيف البلاغ إلى أن الشريط المذكور يوثق لتصريح مصور لمواطنة تستعرض فيه تعرضها للسرقة من داخل سيارة، حيث تعود تفاصيل الحادث إلى تاريخ 24 يوليوز من السنة الماضية 2016 حين استقبلت مصالح الدائرة المداومة آنذاك شكاية أب بطلة الفيديو المتداول وأنجزت المعاينات الضرورية بحضور عناصر الشرطة التقنية والشرطة العلمية قبل أن تحال الإجراءات الأولية على المصلحة الولائية للشرطة القضائية التي فتحت بحثا في الموضوع.

وبصرف النظر عن الخلفيات التي تقف وراء اعادة تداول هذا الفيديو بعد مرور سنة من تصويره، ـ يشير البلاغ ـ فإن ذلك لا يساهم إلا في التشويش وخلق البلبلة والالتباس ولا يخدم الحقيقة في شيء.

وأكدت ولاية أمن مراكش في البلاغ ذاته، حرصها الدائم على تنوير الرأي العام وإشراكه في المعلومة، و استعدادها الدائم والغير مشروط لاستقبال شكايات جميع المواطنين ومعالجتها وفق مقتضيات القانون.