موظفو بلدية مراكش يطالبون بفتح تحقيق في شبهة تزوير وثيقة تحمل توقيع المنصوري

المسائية العربية

استغرب موظفو ومتقاعدو الجماعة الحضرية لمراكش من إغلاق مقر الجمعية الكائن بشارع فلسطين الداوديات، في وجه موظفي الجماعة وأعضاء اللجنة التحضيرية المنبثقة عن الجمع العام الاستثنائي، من طرف شخص يدعي حسب روايتهم بكونه رئيس جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي الجماعة الحضرية ، واعتبروا ذلك تصعيدا خطيرا من المكتب المفكك المنتهية ولايته.

وقد اجتمع موظفو ومتقاعدو جماعة مراكش للتنديد بهذا الإغلاق الغير المبرر لمرفق هو أصلا في ملكية الجماعة الحضرية لمراكش، مطالبين كل الجهات المعنية والسلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل في شبهة التزوير والتدليس التي تشوب الوثيقة الإلزامية للحصول على وصل الإيداع القانوني، والمدلى بها إلى قيادة الملحقة الإدارية في 7 نسخ، والمتعلقة بالترخيص باستغلال المقر، حيث أن هذه الوثيقة التي تحمل توقيع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الجماعي من سنة 2009 إلى 2015، لا تتوفر أولا على رقم التسجيل بمكتب الضبط ولا على تاريخ الإصدار، وثانيا تسميتها للقسم الصادرة عنه بالقسم الاقتصادي والاجتماعي، مع العلم أن هذه التسمية لم يعد لها وجود في هيكلة الجماعة الحضرية لمراكش منذ سنة 2005، عقب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأصبح القسم يسمى: قسم الإعلام والتنمية البشرية، والذي تحول بدوره سنة 2010 إلى قسم العمل الاجتماعي. وفي جميع حالات هذه التسميات، فالقسم لا علاقة له بالترخيص باستغلال الممتلكات الجماعية واحتلال الملك العمومي؛ وثالثا يرافق توقيع رئيسة المجلس تذييل الموظف الذي أعدها وقدمها للتوقيع، وهو يؤكد أنه لا علاقة له بالقسم المشار إليه أعلاه، ولم يسبق له أن اطلع على مضمون هذه الوثيقة أو رآها من قبل، فبالأحرى أن يكون هو من أشرف على كتابتها وتقديمها للتوقيع؛ وأخيرا وليس آخرا، غياب النسخة الأصلية لهذه الوثيقة والاكتفاء بنسخ مصادق عليها من مقاطعة المنارة بتاريخ نونبر 2013، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترامها للمعايير القانونية للتصديق والمصادقة على الوثائق.

   إن منع ولوج موظفي جماعة مراكش إلى مقر جمعية تحمل اسمهم وتتلقى الدعم والمنح السنوية باسمهم، دون أن تقدم أية خدمة أو نشاط لهم، يعتبر خطوة غير محسوبة العواقب وتنذر بالتصعيد الخطير تجاه الحركة التصحيحية لمحاربة الفساد والنهب وإهانة كرامة الموظف الجماعي، الذي نفذ صبره على المسار التراجعي لتدبير الجمعية، واندحارها لأسفل سافلين.