وفاة اسعاد مولاي عبد العزيز معتقل سياسي، وأحد أعمدة اليسار بمراكش

المسائية العربية

توفي  المناضل مولاي عبد العزيزاسعاد، عن عمر يناهز الخمسة و الثمانين عاما، زوال يوم الخميس 19 يناير 2017، بعد معاناة مع المرض، ويعد إسعاد من قدماء مناضلي اليسار بمراكش واساسا منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، التي اسهم في تاسيسها كما انخرط قبل دلك في حركة 23 مارس.

توفي أسعاد ببيته بدرب الزعري بحي القنارية بمراكش. وهو أحد البيوت التي كانت دائما مفتوحة في وجه المناضلين، ومقرا لمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي بمراكش في الوقت الذي عاشت فيه ظروف الانشقاق والصراعات حول الجريدة والمقرات…

 شكل المسار النضالي للرفيق اسعاد خارطة طريق للعديد من المناضلين،منذ معركة إجلاء المستعمر الفرنسي لارتباط بكوادر المقاومة وجيش التحرير،مما أدى إلى اعتقاله.وفي بداية الاستقلال كان من ابرز طلائع  الشبيبة اليسارية،التي افرزها الفكر الاشتراكي،وقتها كان اسعاد من مؤججي الحركات النضالية الجماهيرية خصوصا في الأوساط الجماهيرية،كما أهله لإنشاء القطاع الشعبي إلى جانب الصباغ وبقيل، ويعد من مؤسسي النقابة الوطنية للتجار الصغار إلى جانب المرحوم بوقنطار. 

ونظرا لاستماثته وحيوبته،كان عمدة في تأطير التجمعات التعبوية،  وكل  المحطات النضالية، مما جعله مؤطرا تنظيميا، بمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي، واتناء تحمله للمسؤولية التنظيمية بلجنة المنطقة. ومع اندلاع الحركات الجماهيرية في بداية التماننينيات وسط الاحتجاجات الشعبية، تعرض مولاي عبد العزيز إسعاد للاعتقال آخر بسجن بولمهارز ثم بسجن الصويرة الذي ذاق فيه مرارة التعذيب. كما عانى من ضريبة الاعتقال الذي تعرض له ابنيه بدرب مولاي الشريف، تعرض له ابناه بدرب مولاي الشريفمع مجموعة عبد الواحد بلكبير.

ستشيع اليوم الجمعة جنازته بعد صلاة الظهر بمسجد الكتبية، وسينقل إلى مثواه الأخير بمقبرة الزاوية العباسية بمراكش