يوم دراسي لاطلاع الصحافة المحلية بمراكش على التحضيرات الجارية لقمة “كوب 22”

المسائية العربية

 

عبد الكريم ياسين

كوب 24

أكد عبد السلام بيكرات رئيس قطب اللوجستيك والأمن في المؤتمر العالمي حول التغيرات المناخية (كوب 22)، أول أمس الخميس بمراكش، أن التحضيرات الجارية لاحتضان مدينة مراكش لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية “كوب 22″، الذي ستنظم ما بين 7 و18 نونبر المقبل، تجري بشكل جيد جدا وأن الاحترام التام للجدولة الزمنية يبعث على الارتياح، بالنظر لشروط المتطلبات العالية على مستوى التقنية والصرامة.

وقال بيكرات، خلال لقاء خصص لإطلاع الصحافة المحلية والجهوية على مختلف الجوانب المرتبطة بهذا الحدث البيئي العالمي، والأشغال والتحضيرات الجارية لهذه القمة العالمية، “نحن مرتاحون للغاية لتقدم أشغال تهيئة موقع باب إغلي، وسنكون في الموعد”، مشيدا بمهنية المقاولات التي تمت تعبئتها.

وأعرب بيكرات ، في هذا اللقاء الذي تم تنظيمه من طرف منظمي المؤتمر العالمي حول التغيرات المناخية (كوب22) بمساعدة مؤسسة “موزييك”، عن ارتياحه لتقدم الاشغال الجارية لتهييئ قرية احتضان هذه القمة العالمية، في احترام تام للآجال المحددة سلفا ولدفاتر التحملات المتعلقة بجودة الخدمات، مشيرا الى أنه منذ الانطلاق الرسمي للورش يوم عاشر ماي الماضي، تم إجراء العديد من الدراسات التقنية المفصلة بنجاح، تتعلق بالجوانب الجيو-تقنية والطوبوغرافية للموقع، وبالتمركز العام الهندسي والحضري، وأيضا الخاص بإرساء الشبكات والمسالك تمت بتعاون مع أفضل الخبراء، مما مكن لجنة الإشراف على كوب 22 من المصادقة على المرحلة الأولى للورش.

ودعا بيكرات في الاخير كافة المتدخلين إلى التعبئة من أجل المساهمة في تقديم صورة جيدة عن المملكة وإبراز الدينامية التنموية التي تشهدها.

من جانبه، أوضح إدريس اليزمي رئيس قطب المجتمع المدني بلجنة الإشراف على مؤتمر “كوب 22” ، أن مسلسل التحضير لمؤتمر مراكش وما بعد مؤتمر مراكش يتعين أن يساهم في تمتين العلاقات بين المجتمع المدني المغربي والشركاء الدوليين، والعمل على تعزيز موقع المجتمع المدني بدول الجنوب في الشبكة الجمعوية الدولية.

وأضاف اليزمي خلال مداخلة حول موضوع “جعل كوب 22 قمة الديمقراطية والمساواة والمجتمع المدني”، انه للمرة الأولى على الصعيد الدولي تتجاوز الهجرة المرتبطة بالعوامل البيئية تلك الناجمة عن عوامل سياسية وذلك بتسجيل 23 مليون مهاجر مقابل 21 مليون.

وأكد في هذا الإطار، أن من بين الأهداف المرجوة، خلق 12 خطة جهوية مع مجموع البحث العلمي المتواجدة والمختصة في المجال إلى جانب الاهتمام بقضايا الهجرة المناخية، مبرزا اهمية دعم النساء في وضعية هشاشة اللواتي يساهمن أكثر في مكافحة الآثار السلبية للتغيرات المناخية من خلال الانخراط في أنشطة التنمية المستدامة.

وتوقف محمد بنيحيى، رئيس قطب الأنشطة الموازية، عند السياسة البيئية بالمغرب على مدى 20 سنة،  وقمة “كوب” التي احتضنتها مدينة مراكش،مبرزا أن الهدف من هذا اللقاء مع الصحافة المحلية والجهوية، هو تقديم وشرح أهداف قمة “كوب 22 ” على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

وأشار بن يحيى الى أن هذا اللقاء التكويني يتوخى التعريف بالمشاريع التي يتم انجازها على قدم وساق بمراكش حتى تكون على استعداد لاحتضان هذه القمة البيئية العالمية.