مجرم

تفاصيل اعتقال لص خطير روع مارشي جيليز ، وحيّر أمن مراكش،

المسائية العربية : مراكش مجرم

اعتقلت مصالح الأمن بمراكش لضا خطيرا روع مارشي جيليز بمراكش المعروف بالسوق المركزي ابن تومرت يومه الاحد حوالي الثانية صباحا.

حارس المارشي يهتدي إلى اللص، ويطلب المساعدة قبل المطاردة

وقد تم اعتقاله من طرف حارس السوق الذي اكتشف مكان وجوده فطلب المساعدة من بعض الحراس الخاصين العاملين بالجوار، وبمساعدة كلاب الحراسة. وكانت المفاجأة الكبيرة أن اللص الذي روع السوق كان يقوم بالسرقة بطريقة احترافية كبيرة، فكان يستهدف محلات بعينها داخل السوق المركزي جيليز، وعلى رأسها محلات بيع وإصلاح الهواتف النقالة فينقل البضاعة ويترك رفوف المتجر فارغة من محتواها، بطريقة محيرة، حيث تفتح الأقفال، وتتم السرقة دون ان يترك  اي اثر يدل على السارق، مما يجعل الشكايات تقيد باسم مجهول. كما خلفت هذه السرقات التي تنجم عنها خسارات مادية فادحة، إلى إدخال الشك في العاملين المساعدين، وفي اقارب صاحب المحل، اعتبارا إلى أن الفاعل يعرف المحل جيدا، ويتوفر على مفاتيح الاقفال..

كيف تم اكتشاف السارق ؟

في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، حوالي الساعة الثانية صباحا، سمع الحارس وقع دقات في سطح المتاجر، كانت الدقات تستمر وتتقطع بين الحين والآخر، تتبع الحارس مصدر الصوت، وقام بجولة سرية بين محيطه لمعرفة إن كان اللص يشتغل بمفرده، او معه شركاء يحرسونه او يراقبون الاجواء، ثم اتصل بحراس خاصين يشتغلون بمحلات الجوار وطلب منهم المساعدة، 

أول عملية قام بها المتدخلون، إطلاق الكلاب داخل السوق، ثم صعدوا إلى السطح فوجدوا اللص منهمك في حفر ثقب بسطح متجر لبيع الهواتف النقالة، وبمجرد انتباهه لوجود الحراس، هم بالفرار، إلا أن الكلاب المترصدة دفعته للاستسلام وتقديم نفسه للحراس دون مقاومة.

ما هي المفاجأة ؟ 

اللص لم يكن غريبا عن السوق، فهو من ينطف مرحاضه ويتسلم اجرة من يستعمله، متزوج يبلغ من العمر حوالي 31 سنة، وقد استغل تواجده بالسوق بشكل يومي، فانطلق في مخططاته واتخاذ الاحتياطات اللازمة من قبيل أوقات تواجد الحارس، والوقت المناسب للعملية، وتتبع كل المجريات دون لفت الانتباه إليه.

حضر امن مراكش، وتم اعتقال اللص، والاستماع إلى الحارس، كما علمت المسائية من مصادر من السوق المركزي، ان تحقيقا فتح في الموضوع، وان اللص اعترف بسرقاته السابقة، وبمحاولته الأخيرة، كما تم استدعاء الضحايا من اجل الاستماع اليهم من جديد قبل احالة المشتبه فيه إلى العدالة لتقول فيه كلمتها.