كوب 22
COP 22 a MARRAKECH
كوب 22 COP 22 a MARRAKECH

الإشاعة والشائعة تزاحم الاخبار في بعض المواقع الالكترونية

المسائية العربية20161014_183150

أبت بعض المواقع الإلكترونية إلا أن تكرس الميوعة، وتحشر انفها في كل صغيرة وكبيرة، دون أن تكون لها القدرة على التمييز بين الحقيقة والإشاعة، والغريب في الأمر، أن بعضها يتحين الفرصة لالتقاط ما يكتب، لإعادة صياغته بطريقة أو بأخرى، ونشره، مما يعطي الأنطباع لذى المتلقي أن الخبر المنشور في أكثر من موقع هو خبر صحيح، ولا مجال للشك في المصادر، ومن بين اكثر ضحايا الاشاعة على مستوى مراكش الفنان عبد الجبار الوزير الذي يتم نشر خبر وفاته كل مرة، ثم تتدخل أسرته مطالبة الكف عن هذه السلوكات التي تؤثر سلبا على نفسية اسرة الفنان ومحيطه العائلي، وأيضا أصدقائه الاوفياء، كما تؤثر سلبا على مصداقية الجهة التي نشرت الخبر دون ان تكلف نفسها التأكد من صحته .  

اشاعة اخرى هذه المرة مرتبطة بالمهرجان الدولي للمناخ “كوب 22 ” .. ( COP 22 )الذي ستحتضنه مدينة مراكش بين 7 و 18 نونبر من السنة الجارية، حيث أكدت بعص المواقع أن ولاية مراكش فرضت على سائقي سيارات الاجرة ارتداء بدلة موحدة تليق بالحدث، وزادت بعض المواقع عن ذلك، مشيرة إلى أن أمن مراكش رفض استقبال السائقين الذين يسجلون حضورهم يوميا بدعوى عدم امثتالهم للتعليمات ،

ولجاجة في نفس يعقوب يقول احد سائقي طاكسي مراكش ، اضافت بعض المواقع ان أمن مراكش مرّر الصفقة الوحيدة لخياط واحد دون منافس، وعلى هذا المنوال ، ركبت خيوط منسوجة بمداد اسود، على صفحات الوهم والخيال، ووهي أخبار لا أساس لها من الصحة،

و أكدت مصادر المسائية أن افكارا تم تداولها في هذا الشأن خلال مناقشة السبل الكفيلة لإظهار مراكش في حلة جديدة، وكانت ضمن المقترحات توحيد بدلة سائقي الطاكسي وأيضا العربات المجرورة ” كودشي ” ، ولكن لم يتم اتخاذ القرار في هذا الشأن، علما أن توحيد البدلة افضل من أن تجد سائق طاكسي بملابس غير محترمة، أو خاصة بالرياضة والنوم وليس بنقل شخصيات ذات وزن كبير.

ان ما يتم الترويج له من اخبار كاذبة سواء بحسن او سوء نية، يعتبر وصمة عار في جبين الصحافة ، وقد يجدها البعض مبررا للأحكام الجاهزة، والمطالبة بوضع حد لمجال يدنس بإسم حرية التعبير من طرف الدخلاء والاميين وممتهني النصب والاحتيال والمتسولين، .. كما يدفع بالاقلام الشريفة، من صحفيين وكتاب ومبدعين إلى التأني وأخذ الحذر قبل التعامل مع اي صحيفة او موقع  .