img_1602

السوبرانو سميرة القادري تتألق في الأمسية الثالثة لمهرجان تموايت بورزازات

المسائية العربية

ورزازات: محمد الغازي

صنعت المتألقة سميرة القادري أقوى لحظات الأمسية الثالثة للدورة العاشرة لمهرجان تموايت الدولي بورزازات مساء يوم السبت 12 نونبر 2016 ، حيث بصمت على مشاركة متميزة من خلال عرضها الشعري الغنائي مزيج، حيث حملت الفنانة جمهورها في سفر موسيقي غنائي شعري يمزج بين التوليف بين النصوص العربية والموسيقى المتوسطية الإيبيرية الأندلسية، من خلال الحضور القوي لنصوص أدبية خالدة، من حجم قصائد محي الدين بن عربي ومحمد ربضان وبوي دو مونسون وقصائد أخرى لنعيمة قادري الشرقاوي، التي دخلت في حوار مباشر مع نغمات غربية متنوعة كالجاز والفادو والفلامنكو، في محاولة ل “تطويع” التراث الشعري الاندلسي وإخضاعه لقوالب موسيقية متجددة وحالمة تسافر بالمتلقي نحو عوالم من الحلم والجمال.

واستهلت الأمسية بقراءات شعرية للشاعرة نهاد بنعكيدة ، ثم الشاعر الاسباني pedro Enriki الذي ألقى قصيدتي ورزازات وقاعة الأسرار، ثم الشاعر محمد عابد ابن ورزازات بالتبني كما سماه مصطفى أفقير ، حيث ألقى سلسلة نصوص قصيرة ، محض مزاج، شكوى، فيديو كليب، المومس، مزاج، علبة موسيقى، مونولوج، عزلة ، ملتمس… نصوص من بين أخرى تفنن عابد في تقديمها للجمهور، ثم الشاعرة الأمازيغية سعاد وحمان . قبل أن تتواصل الأمسية بعرض سميرة القادري ، ثم فنانة الفلامينغو ماريا مارتينيز التي تفننت في امتاع الجمهور بأغاني ورقصات الفلامينغو الرائعة والتي لاقت تفاعلا فريدا من الحضور، لتتواصل الأمسية بعرض مشترك للفنانتين سميرة القادري و ماريا مارتينيز .

وفي تصريح للجريدة، أكدت سميرة القادري على أنها تسعى من خلال العمل الجديد الى المساهمة في الارتقاء بالأغنية المغربية إلى العالمية، موضحة أن تجربة “مزيج” تعكس رغبتها المستمرة في إعطاء الموسيقى المغربية بمختلف روافدها المغاربية والعربية والمتوسطية بعدا كونيا، بحكم غناها الثقافي الذي ينبني على الامتياز الجغرافي والتاريخي لحوض المتوسط، حيث عملت سميرة في عملها الفني الجديد بمقاربته تجارب ومدارس متوسطية مختلفة من أجل خلق جسور التواصل الجمالي الكفيلة بالمساهمة، ولو بالقليل، في إلغاء الحدود بين الشعوب والأفراد.