مصطفى غلمان

الشاعر مصطفى غلمان ينتصر لقضية الأسرى الفلسطينيين…

 المسائية العربية

عبد المجيد ايت ابا عمرمصطفى غلمان

في أمسية أدبية باذخة انتصر الشاعر مصطفى غلمان للأسرى الفلسطينيين في يومهم – بمناسبة حلول الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني، التي تصادف السابع عشر من أبريل من كل عام- وصورمعاناتهم من أغلال سجون الإحتلال الإسرائيلي، في قصيدة رائعة ألقاها يوم السبت المنصرم في رحاب قصر البلدية بمراكش، إلى جانب الشعراء: جمال اماش، حميد الشمسدي ، محمد الصقلي ، عبدالغني فنان ورشيد منسوم، وبحضور عريس ملتقى عناية الثقافي الربيعي الشاعر سعيد عاهد المحتفى به في الدورة الخامسة للملتقى، الدي تندرج هذه الأمسية ضمن أنشطته . خلال هذه الأمسية، من أنصت بإمعان لقصيدة الشاعرمصطفى غلمان ، استشف تفاعلا حتى النخاع مع القضية الفلسطينية، وإحساسا مرهفا بألم الأسرى، ووصفا دقيقا لبؤس العرب تجاه القضية، ومعالجة امتزج فيها الحسّ بالفكرامتزاجاً تامّاً، ووضوحا في المعنى والدلالة إلى أقصى حدوده …على غيرعادة شاعرنا الذي ينتقده بعض متتبعي نصوصه الشعرية بكونها تتلبس بلبوس غامض، لاينحدر- في رأينا- إلى رمزية موجَّهة أوغموض متطرف، بل اختيارجمالي يكشف عن شاعرية فذة، تدعو القارئ الى التأمل والتفكير العميق … لقد نبض قلب الإعلامي مصطفى غلمان شعرا، معبرا عن مشاعره الحقيقية بجسارة دون أقنعة أو ستار أو رتوش، كما عهدناه دائما …وأنشد قصيدته على إيقاع موسيقي آسر، من توقيع الفنان القدير عزيز باعلي، الذي حضربمعية نجلته الموهبة الصاعدة نرجس ذات الصوت الملائكي الدافئ…