2-19

أضاحي العيد معروضة بالأسواق ومؤسسات الاعمال الاجتماعية،والكراجات والمتاجر والدكاكين،فأين المشتري! ؟

المسائية العربية

2-19

بالشوارع كما بالاحياء السكنية ، داخل المدار الحضري وخارجه،  فتحت مجموعة من المتاجر والكاراجات أبوابها  لبيع أضحية العيد ..  في منافسة حقيقية للأسواق التي أصبح الشناقة يتحكمون في اسعارها، كما أصبح البيع والشراء فيها يتطلب المعرفة والدراية، سواء على مستوى صحة وسلامة الاضحية، او على مستوى الأثمنة.

 

فتح الدكاكين والمتاجر والكراجات داخل وخارج تراب المدار الحضري لا يعني أن الزبون في مأمن من الغش والتدليس، فبعض الشناقة اكتشفوا ان تقريب الأضاحي من الاحياء السكنية له فائدة وربح مادي ، فاغتنموا الفرصة، وقاموا بكراء تلك المحلات لعرض الاغنام وبيعها، ومن هؤلاء من يشتري من السوق ويبيع في الكاراج، وقد تباع الاضاحي بأثمنة تفوق قيمتها كما تباع أضاحي بها عيوب.

الأسواق الكبرى وبعض مؤسسات الاعمال الاجتماعية بدورها تعد منافسا حقيقيا لجميع الاسواق، فهي تبيع الخروف بالكيلو حيث حددت سعر الكيلو الواحد بين 48 و 52 درهم، مع إمكانية الاستفادة من السلف والأداء عبر أقساط شهرية.

الظروف المادية الصعبة التي يمر منها عدد من المواطنين ترخي بضلالها على الأسواق إلى حدود اليوم، رغم اقتراب عيد الأضحى، فيكتفي المواطن بالسؤال عن ثمن الخروف، ويرجئ شراء الأضحية إلى وقت لاحق.في الوقت الذي يتهافت الشناقة على الاغنام وخاصة “المليح ” منها، ليعرضوه في اسواق الدار البيضاء والرباط….مما جعل اغلب الباعة يقرون بالكساد، ويتخوفون من انعكاس الطروف المادية  على السعر في السوق، مشيرين إلى أن تربية الاغنام اليوم اصبحت جد مكلفة، نظرا للغلاء الحاصل في العلف، وقلة الامطار .