جريمة خارج الحدود: سعوديون يدفنون خمسة هنود أحياء في مقبرة جماعية بمحافظة القطيف

المسائية العربيةمقبرة جماعية2

قصة مرعبة، شهدت مدينة القطيف السعودية أطوارها، حيث لجا ثلاثة شبان سعوديين إلى قتل خمسة عمال هنديين ودفنهم أحياء داخل فرفة بالمزرعة، وحسب جريدة الرياض السعودية التي اوردت الخبر، فإن اكتشاف الجريمة لم يتم إلا بعد مضي أربع سنوات على وقوعها، كما تحدثت عن الخمر والاقراص المهوسة والحشيش الذي اعترف المتهمون انهم كانوا في حالة غير طبيعية بعد استهلاكه،

وذكرت صحيفة الرياض السعودية أن محكمة القطيف أصدرت، الاثنين 23 مايو ، حكما بإعدام الأشخاص  الثلاثة الذين قاموا بدفن خمسة هنود أحياء بالقضية المعروفة اعلاميا بـ”المقبرة الجماعية”.

فكيف وقع قتل ودفن العمال الهنديين الخمسة؟ نورد القصة كاملة كما وردت بالجريدة المذكورة : 

مقبرة جماعية

صادق ثلاثة متهمين في قضية “المقبرة الجماعية” التي عثر عليها في إحدى المزارع بمنطقة دويليب في مدينة صفوى بمحافظة القطيف, أمس الأربعاء في المحكمة العامة على اعترافاتهم المتضمنة دفن خمسة عمال أحياءً في حفرة بالمزرعة, والتي أدلوا بها في تحقيقات موسعة أجرتها الجهات الأمنية. وقال أحد المتهمين في اعترافه: قبل أربعة أعوام وأثناء تجولي برفقة شاب آخر على دراجة نارية وكنا في حالة غير طبيعية بعد تناول المسكر وتعاطي الحشيش وحبوب “الروش”، وردني اتصال من شخص ثالث طلب مني موافاته في المزرعة التي يتواجد فيها العمال, وكانت الساعة العاشرة ليلاً، وقمت بإخبار رفيقي بأن الشاب الثالث يريد أن يلاقينا في المزرعة فلم يمانع، وعند وصولنا كنت أحمل معي الخمر لنتناولها، ووصلنا لداخل المزرعة ودخلنا مبنى يتكون من صالة وغرفتين ودورة مياه، وشاهدنا خمسة عمال في الصالة مقيدين، فسأل زميلي عن سبب تواجد العمال في الصالة، فذكر الشاب الثالث بأنه قام بدعوتهم لتناول المسكر ووضع لهم حبوب “الروش” بسبب أن أحد العمال قام بالتحرش الجنسي بابنة كفيله، ونساء أخريات.

مقبرة جماعية

وأضاف: رأيت العمال الخمسة مقيدين من الخلف وفاقدين الوعي، وهم من الجنسية الهندية, وقمنا بالدخول للغرفة لتناول المسكر والحشيش، وأثناء ذلك سمعت صوت أحد العمال يصرخ فخرجت إليه وضربته بيدي على وجهه, وحضر زميلي وحصل بيني وبينه مشادة كلامية لقيامي بذلك فحمل عصا وضرب بها ذلك العامل على رأسه فسال دمه, ثم قمنا بسحبهم جميعاً إلى غرفة أخرى وتناوبنا عليهم جميعاً بالضرب واشتركنا ثلاثتنا في ذلك، وكان الضرب بواسطة العصا على أنحاء متفرقة من الجسد، ثم عدنا إلى الغرفة، وتناولنا المسكر والحشيش مجدداً، وتناوبنا مرة أخرى على ضربهم حتى عرض علينا صديقنا الثالث فكرة دفنهم في الحفرة الواقعة وراء الغرفة الموجودة خلف المدخل الرئيس للمزرعة، فقمنا بإحكام قيودهم بواسطة قماش، وشريط لاصق وحبال ثم قام صديقنا الثالث بإحضار سيارته “وانيت بيج”، ونقلناهم للحفرة المحفورة مسبقاً بطول مترين وعمق متر ونصف ووضعناهم داخلها ودفناهم فيها وهم أحياء بما لديهم من إثباتات، وبعد صلاة الفجر خرجنا من المزرعة أنا وصاحبي على الدراجة النارية التي جئنا بها، وبقي صديقنا الثالث في المزرعة لوحده.