almassaia

رفيقة ابن مسؤول كبير بمراكش تصاب بجروح بعد سقوطها من عربة البيكي،ومصالح الدرك والسلطات تتقاطر على المنطقة

المسائية العربيةalmassaia

أثارت الحادثة التي وقعت ضحيتها رفيقة ابن مسؤول كبير بمراكش جدلا كبيرا داخل أوساط شركات كراء الدراجات النارية ذات أربع عجلات من نوع ” كواد ” والبيكي ” قرب سد تاكركوست، حيث تحركت لجن مختلطة من رجال الدرك والقيادة وأعوان السلطة كل على حدة، وانطلقت حملة مراقبة وثائق التأمين والرخص وغيرها من الإجراءات تحسبا لما يمكن ان يترتب عن حادثة مختلفة عن باقي الحوادث التي تقع بين الفينة والأخرى بهذه المنطقة.

وحسب مصادر المسائية فإن الضحية اكترت دراجة من نوع البيكي لمدة ساعتين ونصف بمعية ، رفيقها  ابن المسؤول “الكبير” إلا أن ضعفها في السياقة وطبيعة المنطقة التي تتميز بكثرة المنحدرات والمنعرجات، وبعض الحفر ، أفقدها التحكم في زمام القيادة، مما أدى إلى انقلاب العجلة وإصابة الضحية بجروح بليغة، وبمجرد علمها بالحادث ، تقاطرت جميع المصالح من سلطات محلية وعناصر امنية الى عين المكان، ليتم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث، كما تم  الضغط على صاحب الدراجات المعني باسترداد ما تسلمه من مال مقابل الرحلة القصيرة، في انتظار ما يعقب ذلك من إجراءات إضافية.

وتتحدث الأوساط أن هذه التجارة الجديدة اصبحت موجهة بالخصوص إلى السياح، وقد اصبح أصحابها وخاصة بمنطقة سد تاكركوست التي تشهد إقبالا كبيرا من طرف السياح يطالبون أثمنة مبالغ فيها حيث يؤدي مكتري ” البيكي ” 1300 درهم عن سياقة الدراجة لمدة ساعتين، وهذه أقل سومة. كما أن البعض يعمل بشكل عشوائي، وقد تأكد ذلك من خلال إغلاق أحد المحلات من طرف السلطات المحلية

هذا وعلمت المسائية العربية من ممارسين بالميدان، أن بعض هذه المؤسسات التجارية، لا تتوفر على أوراق التأمين لكل الدراجات والعربات التي تستخدم في الجولات، كما يشغل جلهم مجموعة من العمال سواء المرافقين للزبائن، او الميكانيكيين او الحراس او سائقي السيارات دون التصريح بهم ، الشيء الذي يتطلب تنظيم القطاع وتاهيله ليكون في المستوى المطلوب

ولنا عودة للموضوع بأكثر التفاصيل