transport

عربات مجرورة بالحمير في خدمة السائح بمراكش

المسائية العربية مراكش

transport

لم يعد السياح تستهويهم وسائل النقل ” الطاكسي ” بعد دخول منافسين جدد يقومون بنفس المهمة، وبأرخص الأثمان، مستغلين غياب المراقبة والتدخل الصارم من أجل منع الدخيل من نقل الأشخاص، دون أدنى شروط السلامة وفي غياب أي تأمين.

عربات مجرورة بالحمير، وأخرى مجرورة بالدراجة النارية، أضحت تزاحم وبشكل مطرد أصحاب الطاكسيات، فهي لا تشترط عددا محددا للركاب، ولا تمانع في وضع البضائع، وتحويلها إلى مقاعد للجلوس، غير آبهة بالعواقب المترتبة عن ذلك في حالة انقلاب العربية أو حادثة سير.

هذه الوسائل وبالشروط الحالية اصبحت مثار لفت الأنظار إليها، ومشهدا غير مألوف لذى السياح الغربيين الذين يحرصون على توثيق رحلتهم عبر عربة مجرورة بحمار، بالصور وأفلام الفيديو، كما يجد بعضهم متعة في تسجيل حوار مع صاحب العربة والذي غالبا ما يتحدث لغة فرنسية ركيكة ، تثير الضحك وتعطي مادة دسمة للاستهزاء والتنكيت بواقع لا يمثل في الحقيقة ما يتوفر عليه المغرب من كفاءات، وما حققه من إنجازات .

محمد السعيد مازغ