4

قريبا بمراكش تحل الذكرى السادسة للتفجير الارهابي لمقهى أركانة

المسائية العربية

عبد الصادق مشموم4

   في يوم الخميس 28 أبريل الجاري .ستعود ساكنة مدينة مراكش ومعها المغاربة بالذاكرة إلى ست سنوات خلت، لتخليد ذكرى أليمة هزت مقهى أركانة الهادئ وتحول فضاءه إلى برك دم ساخن، وأشلاء متفرقة، أهدرت في لحظة غدر.

تحل الذكرى السادسة  للتفجير الارهابي لمقهى أركانة الذي راح ضحيته 17 قتيلا ضمنهم مغاربة وأجانب…وسيعود المراكشيون ومعهم عائلات جميع الضحايا الذين قضوا في الحادث بذاكراتهم إلى سنة حفر أحد أيامها بلون الدم في قلوب مكلومة فقدت عزيزا في الحادث المفجع. منذ أن فاحت رائحة الدم بمختلف أركانها..

بقيت مقهى أركانة التي تحولت إلى أشهر من نار على علم، وصار اسم المقهى التقليدي البسيط عنوانا لنشرات أخبار قنوات دولية،

“بقيت” في حداد ! لا زوار ولا زبائن ولا “فضوليين” ممن أرادوا دخول المقهى لاستكشاف معالمه وما علق بها من خراب، فالمكان ظلت تخيم عليه سحابة سوداء، وسكون يشبه سكون القبور،  ارتدت ثوب الحداد ولم تخلعه على مَرّ  أربع سنوات..إلى أن امتدت إليها أيادي الاصلاح والتعمير، محاولة إعادة الحياة واستعادة الحيوية ونسيان الماضي الاليم.

ذكرى هذه السنة يبدو أنها لن تكون مثل سابقاتها، فالمظهر الخارجي للمقهى أصبح في حلة من الجمال ،وقد فتحت المقهى أبوابها  للحياة من جديد. حركة دائبة في كل الاتجاهات.. هناك  زوار مغاربة وأجانب على اختلافهم .  يقصدونها يوميا ليل ونهار، منهم من لا يهمه سوى تسجيل الحضور والتأريخ للحظة عابرة