تعليم

قطاع التعليم بإقليم شيشاوة على صفيح ساخن، مسيرة احتجاجية في اتجاه مقر العمالة

المسائية العربيةتعليم

قرر نساء ورجال التعليم بإقليم شيشاوة تنفيذ وقفة احتجاجية إنذارية صباح يوم الثلاثاء 24 ماي 2016 بمقر المديرية الإقليمية مصحوبة بمسيرة نحو مقر العمالة.

وحسب مصادر تربوية بالإقليم، فإن قطاع التعليم بإقليم شيشاوة يعيش على صفيح ساخن، ففي الوقت الذي كان يضرب المثل بهذا الإقليم على مستوى الكفاءات التي يزخر بها من أطر تربوية وإدارية، والخدمات المتميزة سواء منها الانشطة المدرسية، أو الفصلية التي كانت تتم في أجواء هادفة وتربوية موسومة بالاحتفالية والتعاون الجماعي، كل تلك المجهودات اضحت مهددة بفعل تكهرب الأجواء، وافتعال الاصطدامات، والتمادي في التضييق على الاطر التربوية والادارية وتبخيس مجهودها، وأضافت المصادر أن الوقفة الاحتجاجية إلى العمالة هي خطوة إندارية للفت انتباه المسؤولين لما يجري بقطاع التعليم، وان تجاهل المطالب من شأنه أن يؤزم الوضع، ويدفع نحو التصعيد.

هذا الوضع المتأزم، دفع بالمنظمات النقابية الأكثر تمثيلية بإقليم شيشاوة : ـ الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (إ.و.ش.م)،الجامعة الحرة للتعليم (إ.ع.ش.م)،الجامعة الوطنية للتعليم (إ.م.ش)، الجامعة الوطنية للتعليم (E.N.F)،  النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش)، و النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش)، والجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي بالمغرب فرع شيشاوة، الجمعية الوطنية لمديرات و مديري الثانويات العمومية بالمغرب فرع شيشاوة و المكتب الإقليمي لهيئة الاقتصاد(ج.ح.ت)  ـ للإجتماع يوم الجمعة 20 ماي 2016 من أجل تدارس  التطورات الخطيرة و المآل المجهول للوضع التعليمي بالإقليم . وعلى إثر ذلك، تقرر تنفيذ الوقفة الاحتجاجية الإنذارية يوم الثلاثاء 24 ماي 2016 ابتداء من  الساعة العاشرة صباحا بمقر المديرية الإقليمية مصحوبة بمسيرة نحو مقر العمالة.

وحسب بيان صادر عن الاجتماع توصلت المسائية العربية بنسخة منه، فإن هذه التطورات الخطيرة أملتها الممارسات و السلوكات الصادرة عن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بشيشاوة في حق نساء و رجال التربية و التعليم بكافة فئاتهم ( هيئة التدريس، أطر الإدارة التربوية بجميع الأسلاك، أطر و موظفو المديرية ، هيئة التأطير و المراقبة التربوية، أطر الاقتصاد …)،

هذا وسجل البيان مجموعة من الاختلالات، وفي مقدمتها الغياب المطلق للتواصل و الحوار الجاد و المسؤول، و عدم تفعيل ميثاق المسؤولية الموقع بين الوزارة و المديرين الإقليميين، واستغلال سيارة المصلحة عالية الاستهلاك لقضاء مآرب المدير الشخصية، وحرمان نساء و رجال التعليم بالإقليم من حقوقهم المشروعة في الاستيداع و التقاعد النسبي و ولوج سلك التبريز و هيئة المحاماة والتدريس بالتعليم العالي و التباري على المصالح الأكاديمية دون تعليل القرار الإداري. وغيرها من الاختلالات التي وردت في البيان، وبلغ عددها 15 خللا