1-44

متى سيتم التصدي لمنتحلي الصفات بما فيها الإعلام بمراكش …؟

المسائية العربية

عبد الصادق مشموم

أثار إنتباهي وأنا أتصفح إحدى الجرائد الإلكترونية بمراكش ، مقالا حول : الاستماع إلى شخص أصدر تعليمات باسم الوالي عبدالفتاح لبجيوي.. وقد تم الاستماع الى هذا الشخص من طرف أمن مراكش ، طبقا للقانون ، لكنني قلت في نفسي لماذا لم يحين الوقت للالتفات لمهنة  المتاعب ( الصحافة ) هذه المهنة الشريفة التي تمرغت في أوحال المحتالين والفاشلين في الدراسة، والعاطلين عن العمل…، الذين دنسوها بشطحاتهم واحتيالتهم ليلا ونهارا ، وخاصة في الملتقيات والمؤتمرات والإجتماعات … والندوات ،

عجيب وغريب ما يحدث بمدينة مراكش،  هناك أشخاص ينتحلون صفات  “صحافيين أو مراسلين ومصورين صحافيين وما الى ذلك ؟ أمام مرأى ومسمع الساهرين على التدبير المحلي على إختلاف مسؤولياتهم دون ان ، تتدخل اية جهة من اجل تصحيح الوضع.وإعادة الاعتبار لهذه المهنة الشريفة التي يقاس بها تقدم البلاد من عدمه، وكل مس بها يعتبر اعتداء صارخا على حرية التعبير، وأيضا استهدافا للمعلومة التي باتت بضاعة تتلون بتلون الاشخاص والامكنة، وتطوع حسب الاملاءات والاغراءات والأهواء.

، حان الوقت كي تتحمل جميع الجهات محليا ووطنيا، مسؤولياتها في هذا العبث الاعلامي بهذه المدينة ، التي انجبت صحافيين كبار منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا في هذه المهنة ( الصحافة ) كرسوا  كل مجهوداتهم الاعلامية في خدمة الوطن والمجتمع .ولازال بعضهم يحترف هذه المهنة بكل اخلاص وتجرد ونكران الدات وموضوعية مهنية لاتلومهم لومة لائم في الكشف عن خبايا واسرار الفاسدين والمفسدين الذين اغتنوا بقدرة قادر بالمال …؟

واعتقد شخصيا ان هذه المهنة اصبحت في حاجة الى تصحيح، بتعاون مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وبعض الجمعيات المهنية ذات المصداقية ، والتعاون الايجابي من أجل الحد من عبث العابثين، والضرب على يد  كل الذين ينتحلون صفات الصحفي، وهم في الاصل ليسوا سوى محتالين أساؤا  الى هذه المهنة المتعبة والشاقة ( الصحافة على اختلاف مشاريها ، وأن الصحافة على اختلافها بريئة منهم براءة الدم من قميص يوسف /