untitled-12

مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي يفتتح معرض الإنتاجات التربوية والفنية

المسائية العربية

 

        أشرف السيد مولاي أحمد الكريمي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي، يوم الثلاثاء 08 نونبر 2016، على افتتاح معرض الإنتاجات التربوية والفنية المنجزة بالأكاديمية وبمختلف المديريات الإقليمية التابعة لها، بدعم من مجموعة من الشركاء، بمناسبة اانعقاد الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP 22)، بمراكش ما بين 7 و18 نونبر الجاري.

    وقد جاء في الكلمة الافتتاحية للسيد المدير، تأكيد صريح على الانخراط الجماعي لأسرة التربية والتكوين بهذه الجهة، ومساهمتها في تأسيس وجه مشرق جديد لهذه المؤسسة العمومية. ليشير بعد ذلك، إلى أن هذا اللقاء وباقي الأنشطة التربوية المبرمجة، بالأكاديمية وبالمديريات الإقليمية، تنظم على هامش احتضان المملكة المغربية لهذا المؤتمر الهام. وأضاف السيد المدير، أن مختلف الأعمال المعروضة هي من إبداع أنامل تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالمديريات الإقليمية، إضافة إلى أعمال مبدعات ومبدعين من بين هيئة تدريس مادة الفنون التشكيلية ببعض المؤسسات التعليمية وبمؤسسة التفتح الفني والأدبي.

untitled-3

ومن جهة أخرى دعا السيد المدير، الجميع إلى المزيد من الإنخراط للمحافظة على هذا التوجه الجديد وهذه اللمسة الفنية المتوهجة التي أضحت تعطي جمالية متجددة للأكاديمية. معلنا تألق مجموعة من أساتذة الموسيقى بالأكاديمية في إنجاز مادة موسيقية رائعة وأغنية بديعة تتغنى بالحدث البارز الذي تحتضنه مدينة مراكش (COP 22)، كما ذكر بالندوة الفكرية حول المناخ والتربية، التي احتضنتها الأكاديمية شهر أكتوبر الماضي، والتي تم من خلالها التأكيد على أن المدخل الأساسي للبيئة هو التربية. لكون هذه الأخيرة تؤثر على الفرد والمجتمع، وبالتالي فالمدرسة لها دور ريادي في تربية الأطفال على احترام البيئة، كبعد أساسي لتنمية الاهتمام والوعي بالمسؤولية اتجاه الإشكاليات المرتبطة بالتغيرات المناخية.

untitled-1

     وللإشارة، فقد تم خلال هذا اليوم، تقديم برنامج أنشطة الأكاديمية والمديريات الإقليمية، بمناسبة مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP 22)، (ما يفوق 125 نشاطا في مجالات التوعية والتحسيس، التفتح الفني والأدبي والجانب الاجتماعي والرياضي). كما تم توزيع نسخ من لوحات توضيحية حول التغيرات المناخية على بعض مديري المؤسسات التعليمية، وتقديم شرح مختصر لبعض إنتاجات تلميذات وتلاميذ الجهة في إطار مشروع “شباب فاعل من أجل المناخ”، مع تقديم دليل البستنة لفائدة المؤسسات التعليمية بالجهة. واختتم هذا النشاط التربوي المتميز بغرس “شجرة الأكاديمية”، التي تدخل ضمن أوراش التشجير المفتوحة بالمؤسسات التعليمية التابعة للجهة، وتؤرخ للحدث الإيكولوجي الكبير (COP 22).