%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%85%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9

مراحيض عمومية خاصة بضيوف المؤتمر العالمي لقمة المناخ بمراكش، ستقلع من اماكنها مباشرة بعد المؤتمر

المسائية العربية%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%85%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9

قال أحد نواب عمدة مراكش في تصريح نشر بموقع حزب العدالة والتنمية:”  إن المدينة الحمراء ستجهز خلال استضافتها  لفعاليات الدورة 22  للمؤتمر العالمي لقمة المناخ المزمع عقدها ما بين 7 و18 نوفمبر بعدد من المراحيض المتنقلة، موزعة على 100 نقطة، في كل واحدة منها مرحاضين اثنين، يتم ربطها بشبكة الماء وشبكة تصريف المياه العادمة، كما سيتم تجهيزها بكل المستلزمات الضرورية مع المواظبة على تنظيفها.

فكرة المراحيض كانت مطروحة منذ مدة بقوة، نظرا لمعاناة السياح من انعدام هذا المرفق الهام، واضطرارهم للبحث عنه داخل المقاهي والمطاعم، أو الاضطرار إلى التبول على جدران المنازل واسوار المدينة، وظل المجلس البلدي سواء الحالي او من سبقه، يكتفون بالوعود، دون أن يبادروا بحل هذا المشكل العويص الذي لا يضر بسمعة المغرب فقط السياحية، بل وأيضا بالبيئة التي تتضرر بفعل الروائج الكريهة المنتشرة في الأماكن المعرضة للتبول وقضاء الحاجات. 

بعض المراحيض ومع قلتها تنعدم فيها النظافة، رغم أن المستفيد يطلب منه تأدية مقابل استخدام المرحاض، ولم تسلم حتى مراحيض المساجد من الأداء، رغم ان ظروف بعض المصلين لا تسمح بالدفع، فيتسبب ذلك في حرج لذى المعوزين. المسؤول بالمجلس الجماعي لمراكش يفيد أن هذه المراحيض المتنقلة موسمية، وسينتهي العمل بها مباشرة بعد نهاية المؤتمر العالمي للمناخ.

هذا الاجراء فتح الباب على مصراعيه لذى المعلقين في شبكات التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن استغرابهم من وضع مراحيض خاصة بالمؤتمر، وإزالتها بعد انتهائه، واشاروا الى ان مشكلة المجالس الجماعية انها تعمل لمناسبة معينة، وبعدها مباشرة تتوقف كل الانشطة ، وتموت اغلب النباتات التي أصت بها المشهد، وتتشوه العديد من المناظر، بحكم العجلة التي اقيمت بها وانعدام لجن المتابعة والسهر على احترام الممتلكات العامة، وعلى النظافة