untitled-1

نبيلة منيب: برنامج فيدرالية اليسار أقل كلفة، وأكثر جرأة

المسائية العربيةuntitled-1

كان رفاق نبيلة منيب ، وجمهور عريض من المناضلين اليساريين و المتعاطفين مع فيدرالية اليسار، والمترشحين باسم فيدرالية اليسار، إلى جانب الصحفيين المحليين على موعد مع القافلة القادمة من الدار البيضاء والتي حطت بمقر الاشتراكي الموحد بباب دكالة مراكش لاعلان انطلاق الحملة الانتخابية لفيدرالية اليسار من مدينة مراكش، حيث أكدت نبيلة منيب التي كانت ضمن الوفد الزائر، خلال ندوة صحفية نظمت بالمناسبة صباح يوم السبت 24 شتنبر 2016 ، على أن اختيار مدينة مراكش لم يكن اعتباطا او صدفة، وإنما لما تزخر به هذه المدينة التاريخية من كفاءات، باعتبارها قلعة من القلاع التي انجبت اسماء وازنة من المناضلين الوطنيين المخلصين من أمثال عبد الله ابراهيم، عبد السلام الجبلي، محمد ايت ايدر، ….

وأضافت نبيلة منيب أن الدخول غمار الاستحقاقات 7 اكتوبر 2016 نابع من إيمان فيدرالية اليسار التي تضم في عضويتها حزب الاشتراكي الموحد، وحزب الطليعة الديمقراطي وحزب المؤتمر الاتحادي ، من إيمان هذه المكونات بمغرب حر، قادر على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.. وإيمانها أيضا بإمكانية تحقيق مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية،اي مغرب ديمقراطي، ومغرب المواطنة.

واشارت نبيلة منيب إلى أن التغيير ممكن، ويتطلب فقط ادخال مجموعة من الاصلاحات سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، والاستجابة إلى طموحات الشعب، إلى جانب توفير مناخ الثقة سواء على مستوى الاستثمار والمستثمرين، او على مستوى الشرائح المجتمعية التي تترجم موقفها من خلال العزوف والمقاطعة، …مشيرة إلى أن فيدرالية اليسار هي قوة سياسية صاعدة منفتحة على كل القيم الانسانية ، تعمل على بناء جبهة ديمقراطية حداثية وتقدمية، كأداة قادرة على فرض الانتقال الديمقراطي الحقيقي من خلال الالتحام بالجماهير الشعبية عبر النضال اليومي 

وعلى مستوى البرنامج الانتخابي ، أشادت نبيلة منيب بالمجهودات التي يقوم بها رفاقها، وما يتحلون به من صفات ، وما يؤمنون به من أفكار ، وما يلتزمون به من وعود ومواقف، مشيرة الى ان برنامج فيدرالية اليسار هو برنامج اقل كلفة، لانه ينطلق من ضرورة ايقاف النزيف، والريع، والامتيازات، كما انه اكثر جرأة ، لأنه ينطلق من اصلاحات سياسية عميقة، تضع في صلب اولوياتها الابعاد الاجتماعية بما يحقق الكرامة والعدالة والتوزيع العادل للثروة، وهو في الآن ذاته اصلاح سياسي نسقي، يفتح أفق دولة الحق والقانون.