مع مدير المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات بوحوت الزبير
مع مدير المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات بوحوت الزبير

وارزازات: المهرجان الوطني لفنون أحواش ينتقل من التنشيط السياحي إلى تجسيد الموروث الثقافي

المسائية العربية وارزازات

مع مدير المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات بوحوت الزبير

 مدير المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات بوحوت الزبير

 

تشهد مدينة وارزازات الدورة الخامسة للمهرجان الوطني لفنون أحواش، وذلك خلال الفترة الممتدة مابين 11 إلى 13 غشت 2016 ، وللتعريف بالمهرجان وخصوصياته والأهداف التي يرمي المنظمون تحقيقها من خلاله، كان لنا لقاء بمدير المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات السيد بوحوت الزبير.

حيث اكد السيد بوحوت ان هذه الدورة التي تنظمها وزارة الثقافة بشراكة مع عمالة ورزازات و المجلس الإقليمي و المجلس البلدي والمجلس الإقليمي للسياحة، لها خصوصية معينة اذ تجمع كل الفرق  الفنية التراثية لفن احواش الذي ستقدم لوحات فلكلورية تشكل عمق الحضارة الاصيلة، كما أن المهرجان اخذ مكانته في المشهد الفني الوطني كغيره  من المهرجانات الوطنية وذلك لمشاركة العديد من الفنانين من مختلف  الفرق الفلكلورية  لفن احواش، مستفيدا من الدورات السابقة التي مكنته من شق  الطريق الصحيح،  والانتقال بالمهرجان من الاحتفالية والتنشيط السياحي، الى تجسيد الموروث الفني والثقافي التي تزخر به المنطقة الجنوبية، والتعريف بخصوصية مدينة وارزازات ومميزاتها الطبيعية والبشرية.

فالجديد خلال هذه الدورة هو تنوع الايقاع دون المس بالاصالة والتقاليد الامازيغية العريقة، والعمل على انصهار كل الفرق المشاركة في إطار  من التناغم والانسجام، حيث  هناك أزيد من 480 فنانة و فنان يمثلون أجود فرق أحواش بمختلف جهات المملكة سيحيون سهرات فنية كبرى بفضاء قصبة تاوريرت التاريخية. كما قررت ادارة المهرجان تكريم بعض الرواد في الفن الاصيل لعطاءاتهم الكبيرة وباعهم الطويل في التعريف و الحفاظ على هذا التراث الثقافي اللامادي مما يدل ان المهرجان تحول الى مرتع فكري وفني لتبادل الافكا ر والرؤئ

وأكد بوحوت أن  مهرجان احواش بوارزازات تحول الى  “ملتقى وطني سنوي لخلق جسر التواصل والابداع والحوار مع الطرف الاخر ، وان دور اللجنة المنظمة هو التعريف بهذا النمط الغنائي التراثي الذي يربط الماضي بالحاضر في ملاحم تجسد الثقافة المغربية بمختلف تعبيراتها وأشكالها ، لإضافة إلى ذلك فهو يشكل اضافة نوعية غنية يعرف بخصوصية المنطقة وتراثها .

 

وفيما يخص علاقة السياحة بالموروث الثقافي  او الفني يقول بوحوث:” اعتقد أنها علاقة وطيدة لان السياحة تشكل رافعة أساسية لتنمية القطاع السياحي بصفة عامة، كما ان السياح الوافدين على المنظقة يبحثون عن المقومات الحضارية والتراثية التي تزخر بها،لذا يعد هذا المهرجان قبلة للمهتمين بالثرات المغربي الأصيل، ولفن احواش   سواء من الأجانب أو مغاربة الداخل وبذلك لا يمكن الفصل بين ما للسياحة من اهمية على منطقة ذات الموقع الجغرافي والطبيعي الذي يؤهلها  لتلعب أدوارا طلائعية في النسيج السياحي الوطني والاقتصادي