%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%82%d8%af%d8%a7%d8%af

وفاة الأستاذ أحمد أقداد إثر سكتة قلبية مفاجئة

المسائية العربية%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%82%d8%af%d8%a7%d8%af

ببالغ الأسى والأسف، تلقينا الخبر الفاجعة، وفاة صديقنا الكبير الأستاذ أحمد أقداد إثر سكتة قلبية مفاجئة رحمه الله، واسكنه فسيح جنانه.

عرف أحمد أقداد رحمه الله بطيبوبته، ودماثة خلقه، و كان متواضعا ، يحمل في قلبه الحب الكبير للصغير والكبير، تكاد الابتسامة لا تفارق محياه، وهمّ الوطن لا يحيد عن اهتماماته، كان شغوفا بالقراءة، عاشقا للفن، ملمّا بكثير من العلوم، 

وبوفاته تسدل مراكش رداء الحزن،وتنطفى شمعة من شموع اليسار،عرفته مناضلا شهما،تابث على المبادى”غيور على الوطن محب للحرية،فاعل للخير،كانت له إسهامات نضالية من خلال منظمة 23 مارس ثم منطمة العمل الديمقراطي الشعبي والحزب الاشتراكي الديمقراطي،كما كان من ادرع النضالات النقابية ب  cet, وحضوره في المجال الثقافي،كان مثمرا فهو من مؤسسي جمعية الضياء المسرحية،وكان ضمن تشكيلة النادي السينمائى بمراكش،رحم الله الفقيد

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم المسائية العربية وكثير من رفاقه بأحر التعازي للسيدة حرمه وأبنائه وبناته وإخوانه وأخواته، ضارعين إلى الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون

بيانُ غيابْ:
إلى العزيز الراحل أحمد أقدادْ..

هل  أرثيك يا أحمد
أمْ أرثي المكان الذي تركته وحيدا
أوْ أرثي الفكرة التي تتمنع في دموعي

هلْ أرثيك
أمْ أرثي جزءا من أوراقي التي تذبل لتغير المناخ

تحبسني البسمة في عينيك
غامضة كلون  الحقيقة
واضحة  كاحتجاج

بيننا أكثر من إغماضة، أكثر من تراب
بيننا ماء، أيها المسافر في أمداء
السراب
بينا أكثر من شبر،
أكبر من جوابْ

لماذا أنت مستعجل هكذا على الذهاب
لماذا تترك حلقة الحكواتيين،
أصواتَ  إيكلو  و إفران
و أصدقاء الكتابْ

لماذا تسمي البسمة موعداً
والدمعة على خدي تسقط حجرا بالرغم مني
ليس ضعفاً بلْ بيان غيابْ.

جمال أمّاش: مساء 15 -10 -2016