المناضل اسعاد بمقر منظمة العمل الديمقراطي بمراكش مع مجموعة من الرفاق وعلى رأسهم محمد بن سعيد أيت إيدر

تشييع جثمان المناضل مولاي عبد العزيز إسعاد في موكب جنائزي مهيب

المسائية العربية

وسط جو مهيب، وبحضور حشد غفير، من الأقارب والأصدقاء، والجيران، ورفاق الأمس، وري جثمان الراحل المناضل والمعتقل السياسي السابق مولاي عبد العزيز اسعاد، الثرى بعد صلاة الجمعة بمسجد الكتبية،  حيث أقيمت صلاة الجنازة قبل الانتقال إلى مقبرة الزاوية العباسية بمراكش.

هذا وقد تم تشييع جثمان الراحل الذي يبلغ من العمر 85 سنة ( مواليد 1932 بمراكش )إلى مثواه الأخير في موكب جنائزي مهيب، وسط أجواء مؤثرة اعتبارا للادوار الطلائعية التي لعبها المرحوم قيد حياته داخل صفوف اليسار : حركة 23 مارس، وأساسا منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، 

واسهم في بناء التنظيم النقابي للتجار من خلال النقابة الوطنية للتجار ، وتحمل المسؤولية في اجهزته المحلية وساهم في عدد من الانشطة والمبادرات النضالية مند الستينيات سواء بعدد من الجمعيات، او تنظيمات الحزب الشيوعي المغربي الذي التحق به مند ريعان شبابه وانفصل عنه في إطار حركة اليسار الجديد، وكانت له علاقة حميمية مع  العياشي،


تعرض للتضييق والملاحقات واعتقل على اثر احداث 84 بمراكش وحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذة قضى اغلبها بسجن الصويرة، وهي المحنة التي واجهها باستماتة وصمود و خصوصا انها اتخدت طابعا قمعيا وتعسفيا بل وانتقاميا من احد رموز اليسار الذي ظل يتحرك طيلة مرحلة السبعينات
وفي السجن نسج علاقات رفاقية وانسانية مع مناضلي اليسار وخصوصا معتقلي مجموعة مراكش الذي عاش معهم لفترة مهمة داخل السجن ووقفوا الى جانبه بعد ان عزلته ادارة السجن ،

يقول رشيد الادريسي معتقل سياسي سابق، وناشط سياسي وحقوقي : ” لقد جمعتنا معه لحظات متميزة قوية بدلالتها وبروح التضامن والعمق الانساني ولقد تواصلنا معه وخصوصا انه كان يمثل ذاكرة حية للنضال الوطني والتحرري بمراكش كما روح الدعابة والفكاهة والسخرية التي ميزته تجعلك تعشق مجالسته والحوار معه بشكل الدائم كمناضل شعبي له قدرة على التواصل مع كل الاجيال
لقد كان رحمه الله مناضلا مخلصا وفيا لقضايا شعبه كافح من اجل الحرية والديمقراطية وتعرض للقمع وظل متشبتا بمبادئه وقناعاته، رغم كل المحن والازمات ،عزاؤنا جميعا في احد الاوفياء وصبرا جميلا لكل العائلة


في الصورة يظهر الفقيد اسعاد خلف المناضل محمد بن سعيد ايت ايدر، يحمل شارة النصر وسط مناضلي حركة الشبيبة الديمقراطية سنة 1998،