في اليوم العالمي للتراث : المآثر التاريخية لمراكش تحت المجهر

المسائية العربية

محمد السعيد مازغ

 

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتراث، الذي يصادف 18 أبريل من كل عام ، نظمت جمعية منية مراكش لإحياء وصيانة تراث المغرب جولة تفقدية للمآثر التاريحية بمدينة مراكش حضرها ، أساتذة ومؤرخين ومهتمين بالتراث، وكانت مناسبة للاطلاع على احوال الاثار التاريخية ،

واقتراح مجموعة من الحلول التي بإمكانها حماية وصيانة التراث من الاندثار والعبث، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي والعمراني الذي تزحر به مدينة مراكش، ومضاعفة الجهود اللازمة للتعريف به وصيانته على مستوى التشوير  و الترميم والنظافة .

وتأسف الحضور مما آلت اليه بعض المآثر العمرانية من إهمال، وخاصة محيط مدرسة ابن يوسف، والمارسطان سيدي اسحاق، ومحيط الكتبية، وضريح يوسف بن تاشفين و بعض أطراف الاسوار المراكشية ، 

               آثار في حالة اعتقال

وفي هذا الاطار ، قال جعفر الكنسوسي  باحث في قضايا التراث والثقافة المغربية٬ و رئيس جمعية منية مراكش : ” أنه حان الوقت ،لتأسيس مؤسسة اعادة الاعتبار لتراث مراكش ، مشيرا الى  أن الشروط جميعها مستوفية اليوم، كما يوجد اجماع بين الفرقاء والمتدخلين لاعادة الاعتبار لهذا التراث المراكشي الاصيل الذي يعد رمز الحضارة، وصفحة مطلة على تاريخنا الحضاري، وموروثنا الثقافي. 

http://adultpicsxxx.com free hd porn http://qpornx.com