الوزير بلمختار

44344 مترشحة ومترشحا بالجهة لاجتياز الدورة العادية للامتحان الوطني لنيل شهادة  البكالوريا (دورة يونيه 2016)

المسائية العربية : بلاغ صحفيالوزير بلمختار

         تعلن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي أن العدد الإجمالي لمترشحات ومترشحي الدورة العادية للإمتحان الوطني للباكالوريا برسم دورة يونيه 2016، قد بلغ 44344، من بينهم 19454 من الإناث، بنسبة 44% و24890 من الذكور، بنسبة 56%. وقد وصل عدد المترشحين في التعليم العمومي إلى 32379 مترشحة ومترشحا، بما يمثل 73% من مجموع المترشحين، في حين بلغ عدد المترشحين في التعليم الخصوصي 2536 مترشحة ومترشحا من العدد الإجمالي للمترشحين، بنسبة 6%. أما المترشحون الأحرار فيشكلون نسبة 21%، ب9429 مترشحة ومترشحا.

         وبخصوص الترشيح حسب الشعب، فقد بلغت نسبة المترشحين الممدرسين  63% في قطب الشعب العلمية،  و37% في قطب الشعب الأدبية والأصيلة .

         كما بلغ مجموع المترشحين للإمتحان الجهوي للسنة الأولى من سلك البكالوريا 33060 مترشحة ومترشحا، 30926 منهم بالتعليم العمومي و2134 بالتعليم الخصوصي.

          ويتوزع مجموع المترشحين على المديريات الإقليمية الثمانية التابعة للأكاديمية، وهي مديريات أقاليم مراكش، آسفي، قلعة السراغنة، الصويرة، الحوز، الرحامنة، اليوسفية وشيشاوة.

         وقد تمت تعبئة 150 مركز امتحان بالنسبة للامتحان الوطني للبكالوريا و156 مركز امتحان بالنسبة للامتحان الجهوي للسنة الأولى من سلك البكالوريا، مع توفير كل الموارد البشرية واللوجيستيكية اللازمة لتأمين هذه المحطة الإشهادية الحاسمة وفق المقرر الوزاري بشأن مساطر تنظيم امتحانات البكالوريا.

        وحرصا من الأكاديمية الجهوية على تأمين مجموع مراحل هذه المحطة الإشهادية، تم اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بتحصين مختلف العمليات وتوفير الشروط المساعدة على إجراء امتحانات البكالوريا في ظروف عادية.

          وللإشارة، فإن امتحانات الدورة العادية لنيل شهادة الباكالوريا، دورة يونيه 2016، ستجرى أيام 7 و8 و9 يونيه 2016، بالنسبة لجميع الشعب، فيما ستجرى امتحانات الدورة الاستدراكية أيام 12 و13 و14 يوليوز 2016.

          وبمناسبة هذا الامتحان الإشهادي الهام، تتمنى الأكاديمية، النجاح والتوفيق لكافة المترشحات والمترشحين بمختلف المديريات الإقليمية، ولجميع تلميذات وتلاميذ المملكة. كما تنوه بالعمل الجاد والمسؤول الذي تقوم به أسرة التربية والتكوين بكل فئاتها وفعالياتها، داعية الجميع إلى الانخراط الإيجابي في توفير الأجواء المناسبة لهذا الاستحقاق الوطني الهام.

        وفي نفس الإطار، تغتنم الأكاديمية، هذه الفرصة لتشيد بما تقدمه السلطات المحلية بمختلف مكوناتها جهويا، إقليميا ومحليا وكذا الأجهزة الأمنية من خدمات جليلة ومجهودات جبارة، من أجل إنجاح هذه المحطة التربوية، دون إغفال الدعم الذي تقدمه المصالح الخارجية والأدوار البناءة لوسائل الإعلام بكل أطيافها في مواكبة مختلف محطات المنظومة التربوية.