يمكن اعتبار أنه من منطلق معرفة بعض الابتكارات و من باب تحديد مقدار مساهمة العشرات من الفرق في بلد كانت التقاليد فيه عاملا قاد إلى تجدر هدا الفن الذي يعكس تفاعل المجتمع مع ذاته و مع محيطه، بصيغة أخرى محاكاة الظواهر الاجتماعية التي تبرز في كل مرحلة .
و نستطيع القول إن الحركة المسرحية تكرس لبناء حركة تكوين و مدرسة للتربية على المواطنة ووسيلة تساعد الجماهير على التخلص من الإحباط و مواجهة المستقبل و كذلك الشعور بالمشاركة في نهضة وبناء المغرب.
و من منطلق اعتبار أن الطفل هو الأكثر اتساعا في هرم الأعمار و مستقبلا سيكون هو من سيتحمل مسؤولية نماء هدا الوطن، يجعلنا نفكر بعمق في استهدافه بشكل خاص وتكوين شخصيته على هدا الأساس، و من تم وجب متابعة هده الفئة عن قرب لمعرفة ظروف نشأتها و العوامل المؤثرة في دلك خصوصا بان المغرب بلد إسلامي منفتح على باقي الثقافات، قربه من القارة الأوربية وانفتاحه على الإعلام العالمي المبكر عبر الفضائيات جعل منه مجتمع اكتر حساسية و تأثرا بما يقع حوله من تطورات وحروب و الظواهر الناتجة عنها كالتطرف بجميع أشكاله .
فالعنف,المخدرات والجنس هما أكبر المعضلات التي تعاني منها منظومتنا التربوية التعليمية وكل أشكال مؤسسات التنشئة الاجتماعية بما فيها الأسرة،ومن منطلق وعينا بهده المعطيات وجب التفكير بعمق في الاجتهاد لإنتاج أعمال فنية جادة تحترم خصوصيته السيكولوجية التي تلزم المبدع إلى التدقيق في الموضوعات المطروحة و التركيز على الخلق و الابتكار في طرق التحليل والمعالجة الدرامية.
ظاهرة العنف وكدا تأثير جو الإحباط و الانهزامية التي يعيشها الكبار على اختيارات الصغار المستقبلية في قالب درامي يجمع بين شخصيات الواقع و الخيال في مدة للعرض تتجاوز الساعة والنصف من الفرجة
عن كاتب ومخرج المسرحية