بواسطة: المسائية العربية بتاريخ : الثلاثاء 26-08-2008 02:59 مساء
استيقظ سكان درب الكبير بحي بنصالح بالمدينة العتيقة لعاصمة النخيل صباح اول أمس الأحد حوالي الساعة الحادية عشرة ، على إيقاع إنفجار قنوات صرف المياه ، ترتب عنها إحداث حفرة بلغ عمقها حوالي ثلاثة أمطار ووصل طولها سبعة امطار، حيث أصبح الخطريتهدد سكان خمسة دور في كل لحظة ، وأصبح الخوف والفزع يتملك عائلات المنازل المدكورة المهددة بالإنهيار.
وأفاد شهود عيان من عين المكان بأن الوضع جد خطير ، وأن أرواح الأسرالمتضررة معرضة للخطرخاصة مع إقتراب موسم الشتاء مما يستوجب على الجهات المعنية ضرورة التدخل من أجل معالجة الوضع، و توسيع وثيرة العمل حفاظا على سلامة وأمن الساكنة، واعتبروا مايقع بالمدينة العتيقة يدخل في إطار حرب المنازل التي قد تزهق بأرواح المواطنين الغلبة ، هذا ويلاحظ عدم اهتمام وتلكأ لدى السلطات والجماعات المحلية، حيث يبو أن العطلة والسفريات أنست المسؤولين مآسي الناس ومعاناتهم، فتركوهم يسبحون في بحر قنوات المياه العادمة، في الوقت الذي يتمتعون وأسرهم بالمسابح الفندقية، ويتمرغون على رمال البحار في المغرب وخارجه.غير مبالين بالآثار السلبية التي تترتب عن
تلف قنوات صرف المياه الصالحة للشرب بالمدينة العتيقة وانفجارها وتهديدها لراحة وحياة ساكني المنازل التي التي أصبحت منازلهم على وشك الإنهيار.
تجدر الاشارة الى أن حوالي 15 ألف نسمة من سكان المدينة العتيقة بمراكش مهددون في حياتهم واستقرارهم ، نتيجة الوضع المتلاشي لمساكنهم ، فحسب الوثائق التقنية لمقاطعة مراكش المدينة فان حوالي 142 منزلا مهددا بالانهيار، فهل سيكون حادث درب الكبير مدعاة للمسؤولين لمراجعة سياستهم للحد من تكرار مثل هده الحوادث؟