المغرب يبدل قصارى جهده من أجل استقطاب السائح والأطفال يشوهون سمعته
بواسطة: المسائية العربية بتاريخ : الأربعاء 27-08-2008 01:51 صباحا
تتحرك مجموعة من الاطفال يقدر عددهم ب 13 الفرد وتتراوح أعمارهم بين 7 سنوات و14 سنة قرب مطعم " ماكدونالد " بشارع محمد الخامس، وقد ألفوا اعتراض سبيل السياح من أجل التسول... والأمر لا يتوقف عند هذه الحدود بل يتعمدون الاصطدام معهم وابتزازهم بشكل دنيء أمام مرأى ومسمع من الجميع.
فغالبا ما يتحلقون بالسياح ويلتفون حولهم، ويجعلوه كطريدة تحيط بها الكلاب الجائعة، حيث يتقدم كل واحد من جهة طالبا النقود، حتى إذا غضب الأجنبي أخذوا بالصياح وحولوه إلى أداة للتهكم، فيجذبه أحدهم من الأمام والآخر من الخلف، ومنهم من يتحسس مكان النقود، أو أشياء يمكن نشلها كالسلاسل والساعات اليدوية،
وأخيرا وبعد مطاردة قد تدوم أو تقصر حسب قدرة السائح على المواجهة والدفاع عن النفس، يحمل أحد الأطفال قنينة بها سائل قد يكون ماء أو غيره، فيرشه بها ويبلل ثيابه، فتجد الضحية تحول إلى شبه مجنون يبحث عن السلامة فلا يجد لها سبيلا.
وكلما رفع صوته محتجا رفعوا أصواتهم مؤنبين مستهزئين به.وأدعنوا في إرباكه وتخويفه. هذا وبحكم تجربتهم في الشارع، والاعتقالات المتكررة التي تطالهم، لم تعد ملكة الخوف تتملكهم، فيواجهون رجال الأمن بكثير من الشجاعة و التحدي، كما جعلوا من جوانب ماكدونالد مقرهم الرئيسي في استهداف السياح.
إذا كان المغرب يبدل قصارى جهده من أجل استقطاب السياح فإن جحافل الأطفال المشردين لهم بالمرصاد يسرقونهم ويمارسون عليهم شتى أنواع الاهانات وفي شارع رئيسي، وبذلك يشوهون سمعة المغرب ويضربون كل الجهود في الصفر.