برنامج " الشاهــد " على القناة الأولى : "مع محمد بن سعيد آيت يـــدر "       الشرطة القضائية بمراكش تفتح تحقيقا من أجل الوقوف على أسباب موت الطالب عبد الرزاق الكاديري       الأصالة والمعاصرة تجتمع بمنزل عضو المكتب السياسي للإتحاد الدستوري بمراكش       نجحت مسيرة مراكش، وفشل التنسيق بين المكونات السياسية       زواج مراكشي بمواطن فرنسي       وقفة احتجاجية ضد انتهاك حقوق العاملين و إقصاء قضايا المواطنين       إلى متى تظل الفجوات بين دور الشباب بالوسط القروي والحضري بطنجة       حرب غزة تستمر على الأنترنيت وفريق 'جهنم' المغربي يدمر مواقع اسرائيلية       ملف ملتهب فوق مكتب والي جهة مراكش       الحسين الحياني الوجه التلفزي الذي توارى إلى الظل       

الرئيسة


الوطنية


الثقافية


الرياضية


المنوعة


نادي الصحافة


المحلية


العربية


 

 



المسائية العربية » الأخبار » المحلية


إعلاميون بمراكش في مواجهة تحديات الصحافة المكتوبة

  
المسائية العربية / عبد اللطيف سندباد

دعا مسؤولون عن جرائد أسبوعية بالمغرب إلى تمكين الجسم الصحافي من تنظيم نفسه بنفسه، ومواجهة التحديات المطروحة بالعمل على توسيع قاعدة المقروئية والولوج إلى عالم المنافسة، واعتبر نور الدين مفتاح مدير نشر أسبوعية " الأيام " التنظيم الذاتي للصحافيين نوعا من الرقابة الذاتية على المهنيين مكرسة لاحترام القارئ وعدم المس بحقوقه، وأضاف في الملتقى الإعلامي الأول الذي نظمه مؤخرا نادي الصحافة جهة مراكش تانسيفت الحوز حول " التحديات المطروحة على الصحافة المكتوبة بالمغرب " أن مهنيي وسائل الإعلام هم المعنيون بصياغة المبادئ التوجيهية للقواعد الصحفية، مؤكدا أن عدم تمكن الجسم الصحفي من تنظيم نفسه دفع الدولة إلى التأخر في إصدار قانون الصحافة،

وأوضح أن هذا الأخير لا يكفي لإصلاح المشهد الإعلامي في غياب مدونة آداب المهنة "، واعترف مفتاح بأن مهنيي الإعلام بالمغرب ــ لحد اليوم ــ لم يستطيعوا وضع أخلاقيات للصحافة ترقى إلى السلطة المعنوية، ولم يعلم في تاريخ الصحافة المغربية أن تمت معاقبة صحافي لإخلاله بأخلاقية المهنة.


وفي سياق مداخلته في موضوع " الدولة والصحافة والتنظيم الذاتي للمهنة " قال مفتاح " لسنا ثوارا ولا نريد قلب النظام، والمبرر الوحيد لغياب قانون الصحافة هو الخوف من الصحافة ".


وأوضح محمد حفيظ مدير نشر أسبوعية " الحياة الجديدة " في مداخلته حول " أسئلة المهنة وتحديات القراءة "، أن أول تحدي يواجهه الصحافي تغيير جلدته، كلما انتقل من مؤسسة إعلامية إلى أخرى، وتنصيب نفسه فقيها وسياسيا ومهندسا .. وكذا تأرجحه بين حضور البعد الكوني والهوياتي في عمله، ومشكل تزييف الحقائق، واستهداف الحياة الخاصة، واصطناع الأخبار، واستعمال الصحافة لأغراض شخصية...، وهي ما اعتبرها حفيظ سلوكات منافية لأخلاقيات المهنة، مؤكدا أن مهمة الإخبار وتوصيل المعلومة مسؤولية الصحفي إزاء الجمهور، والتي تعلو على كل مسؤولية أخرى.

ونفى حفيظ في محور إشكالية المقروئية، أمام حضور مكثف من المهتمين والطلبة بكلية الطب والصيدلة بمراكش، وجود أبحاث دقيقة لفحص حالات المقروئية بالمغرب، والعوامل المساهمة في عدم إقبال المغاربة على فعل القراءة، وأشار أن مجموع الصحف الوطنية الموزعة لا تتجاوز 400 ألف نسخة في اليوم، ولم تستطع عناوين ومغامرات إعلامية ظهرت مؤخرا من توسيع قاعدة المقروئية، بقدر ما عملت على تقاسم نفس الشريحة القارئة.

وطرح أحمد رضى بنشمسي مدير أسبوعية " نيشان " و " Tel quel " في مداخلته حول " مهنة الصحافة من النضال إلى المنافسة " البعد التجاري للصحافة، مؤكدا " أننا خرجنا من زمن النضال إلى زمن المنافسة المبنية على الاشتغال التجاري للمقاولة الإعلامية "، موضحا أن سوق القراءة قليل بالمغرب والمصاريف والنفقات كثيرة ومتزايدة، ولن يتأتى مواجهتها إلا عبر اعتماد منطق المنافسة بالمواضيع الأكثر مقروئية وجذبا، معتبرا أن التطرق إلى الطابوهات واختراقها هي نتاج المنافسة بين المطبوعات وليست نتيجة توسيع هامش الحرية، وختم بنشمسي بإضفاء البعد الاستثماري للصحافة كشرط لاستمرار المقاولة الإعلامية ونجاحها.





المشاركة السابقة : المشاركة التالية


أظف الصفحة لمفضلتك

اعلانات


القائمة البريدية


تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

By: JWD

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

- -/- Free counter and web stats -/-PageRank service www.visual-pagerank.org/