عبد الرحيم المكناسي / مراكش
استغلت إدارة الجمارك الوطنية, الحملات الانتخابية للجماعات المحلية,للإعلان عن النتائج النهائية لمباراة الأعوان التقنيين التي مضى ازيد من سنة عن الإعلان عنها.
وعبر العديد من المرشحين لمباراة إدارة الجمارك, التي كانت قد أجريت في شهر ابريل من سنة 2008 ,عن استيائهم من النتائج النهائية التي أعلنت عليها ادارة الجمارك, "نظرا للشبوهات التي تحوم حولها ".
وتساءل المرشحون الذين سبق أن اجتازوا المباراة الشفوية لهذه المباراة عن المعايير التي اعتمدتها في نتائجها.
واشار العديد من المرشحين الى المحسوبية والزبونية التي طالت النتائج النهائية للمباراة,مؤكدين على أن اغلبية الأسماء المعلن عن فوزها في النتائج النهائية للمباراة من المقربين لإدارة الجمارك والموظفين بها.
وندد المرشحون بالإقصاء الذي طال فئة عريضة من الشباب المغربي المؤهل علميا لشغل مثل هذه المناصب .
وتساءل العديد من المشاركين في هذه المباراة عن السبب في التأخير الذي طال عملية الإعلان عن نتائجها والذي زاد عن سنة ونصف.
وهدد العديد من المشاركين في هذه المباراة بتنظيم وقفات احتجاجية, ضد ما وصفوفه بالمحسوبية والزبونية التي طالت نتائج المباراة, مشيرين ان اتصالات هامة أجريت مع العديد من الجمعيات الحقوقية والمدنية لدعمهم في وقفاتهم الاحتجاجية.
واكد مصدر مطلع ان سبب تأخير الإعلان عن نتائج هذه المباراة, يعود الى إزالة اللا ئحة الرسمية التي كانت تضم أسماء المرشحين الحقيقيين وتعويضها بأسماء لمرشحين جدد" لقد وضعت لائحة اولية وتم تعويضه بلائحة ثانية" يقول المصدر.
وفي السياق ذاته ,تساءلت بعض المصادر عن السر في عدم تطبيق الحركة على العديد من المسؤولين بادارة الجمارك, الذين لم تطلهم الحركة الانتقالية وللعديد من السنين" كيف يعقل ان الحركة الانتقالية تطبق في حق بعض المسؤولين المركزيين بالإدارة العامة للجمارك الذين مرت على تعينهم في مناصبهم سنين عديدة رغم ان القانون واضح بهذا الشأن في حين يتم تطبيقها على بعض الموظفين العاديين " يقول المصدر.
المحسوبية و الزبونية
[تاريخ المشاركة : السبت 11-07-2009 05:40 مساء ]
لقد شاهدت كيف أن العديد من المشاركين في مباراة الجمارك كانوا على صلة قرابة و ينتمون لأحد أفرادها بل وأحيانا يكون فردا من عائلة يشتغل جل أفرادها بالجمارك و لقد اجتزت أيضا المباراة الكتابية بنجاح وا علمكم أنه في بعض القاعات لقد ثم تجميع العديد من المنتمين لعائلات يشتغل دوها في الجمارك و قد أعطيت الأجوبة خاصة بمادة الثقافة العامة لجميع القاعات التي كانت تحتوي على أفراد ينتمون الى أسر جمركية و رغم ذلك أجتزت الأمتحان الكتابي بنجاح بحكم أني حاصل على الأجازة في القانون العام بامتياز و نظرا لسهولة أسئلة الأمتحان لكن هيهات ورغم أني قد أجبت على جميع أسئلة اللجنة في الأمتحان الشفوي و بحكم اتقاني للغة الفرنسية و الألمانية فقد ظننت أنه مازال أمل في بلادنا الفاسدة لكن لا مناص من الهجرة من بلاد المحسوبية و الزبونية .