فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية يحتفي بالصحفيين عبد الرزاق موحد والاداعي عمر بن الشريف

المسائية العربية222

نظم فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بشراكة مع مقاطعة جمساء امس الجمعة 29 ماي 2015 نشاطا فنيا وثقافيا تخلله تكريم علمين من أعلام الصحافة بمدينة مراكش وهما السيد عمر ابن الأشهب المدير السابق للإذاعة الجهوية، والصحفي المتميز بجريدة العلم السيد عبد الرزاق موحد، كما خصصت جوائز قيمة لمجموعة من التلاميذ الذين شاركوا في مسابقة جائزة الصحفي الصغير .

وقد خص الصحفي محمد المبارك البومسهولي الزميل عبد الرزاق موحد بالكلمة التالية

حية حب وتقدير لكل الحاضرين

أجدد الترحاب بكل الذين جأؤوا لمشاركتنا هذا الاحتفال  وهذا التكريم الرمزي..

ان اجمل هدية يعتز بها اي واحد منا في هذا الكون هو الاعتراف، وأنفس وأغلى اعتراف هو الحب والتقدير..

وليعذرني صديقي العزيز محمد عبد الرزاق موحد،إن لم أستطع أن أوفيه حقه في هذه الشهادة المتواضعة..

تعرفت أول مرة على محمد عبدالرزاق موحد سنة 1987 وبالضبط بالمنصة الصحافية لملعب الحارثي ، كنت عندها قد كلفت من طرف ادارة الجريدة بتغطية الاحداث التي تعرفها مراكش في مختلف المجالات ومن ضمنها الرياضة، ورغم ان لي ارتباط بمراكش منذ طفولتي غير أنني لم اتعمق بعد في خريطة هذه المدينة ليس الجغرافية فحسب، ولكن في كل أبعادها السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، فوجدت في محمد عبد الرزاق موحد المدعم والمساند والمتعاون..

ورغم اختلافنا السياسي..فقد تعمقت صداقتنا وتعاوننا إلى درجة أنه لم يكن بيننا أي تنافس حول السبق الصحافي، فالمعلومة التي يحصل عليها يقدمها لي وكذلك أفعل بدوري..

يجمعني معه أيضا شرف تأسيس الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ، وأذكر أننا كنا خمسة زملاء حين وضعنا الأس الأول لهذا الفرع، حينها كانت الأخت فتيحة بهي تشتغل في ادارة النقابة الوطنية وجأت مع وفد صحافي من تونس رغب في زيارة مراكش مبعوثة من طرف محمد اليازغي الذي كان عندها الكاتب العام للنقابة الوطنية  وبأحد مكاتب القصر البلدي طرحت فكرة تأسيس هذا الفرع سنة  1990  ..وسيشاركني مسؤولية تسيير المكتب حين اختارني الزملاء على رأس الفرع سنة 1996..

استمر تعاوننا وتعمق حين تحمل مسؤولية ادارة مكتب يومية العلم،واتحمل مسؤولية ادارة مكتب يومية الاتحاد الاشتراكي..

محمد عبد الرزاق موحد واصر على ان اناديه باسمه الثلاثي وهذا ايضا مشترك بيننا، رجل مسالم، خجول، يتفادى الجدال الصادم، والاكثر من هذا انه يتميز بنكران الذات الى حد السماح في حقه تفاديا لكل ما من شأنه ان يزعجه.. وحتى حين عانى بعض الشيء من وضعه الاداري واقترحنا عليه ان نطرح القضية نقابيا رفض، لانه كان يؤمن انه مناضل قبل ان يكون موظفا..

 عمقه الانساني حاضر دائما مؤازرا ومساندا لكل الزملاء، كانت له مواقف شجاعة واذكر اننا انسحبنا من ملعب الحارثي احتجاجا على الوضع الذي كانت عليه المنصة الصحافية وعلى معاناتنا حين نختلط بالجمهور، انسحابنا كان احتجاجا على مسؤولي الملعب وكذا المسؤولين البلديين، وعندها كانت البلدية تسير من طرف الحزب السياسي الذي ينتمي اليه صديقنا موحد، ومع ذلك ساند الزملاء ولم يميل لعاطفته السياسية، بل لم يتخذ حتى قرار الحياد تجنبا للحرج، فاختار الانتصار للحقيقة بكل شجاعة. .

علاقتنا لم تبق محدودة في مهنتنا بل كنا نتبادل الزيارات ففتح لي بيته بحي القصور، مثلما فتحت له بيتي بحي درب ضباشي..

فحين امر من الدروب الضيقة للمدينة العتيقة من درب مولاي عبد القادر مرورا بشارع ضباشي والتعمق في القصابين فباب افتوح وكل الازقة الضيقة والملتوية حيث توابل مراكش تنشر عبقها وأريجها بكل تلك الخصوصية التي نتفاعل معها بانتشاء، لان مراكش هكذا تجعل اي واحد منا في فضاءتها يسقط مغرما بها، ويزيدها حبا هو طيبوبة أبنائها الشرفاءحيث الكرم والمرح وكل مظاهر الفرحة والحبور، هكذا احس دائما وانا اتجه نحو حي القصور حيث بيت محمد عبد الرزاق موحد الذي يستقبلني باطلالة مممزوجة بابتسامة عريضة هي عنوان لحرارة الاستقبال والترحاب والكرم..

محمد عبد الرزاق موحد لم يكن كالبعض ممن سخروا المهنة لقضاء المصالح الخاصة، مارسها بنظافة.. لم ينجر وراء الاغراءات.. لم تستهويه المظاهر، كان عاشقا للبساطة ولكن في سمو انساني  وقيم ارتفعت به كرامة وعزة،

التصق بهموم الناس واندمج مع البسطاء منهم ما جعله يحتل مساحات من الحب والتقديرفي قلوب الجميع..  

وهاهي رؤوسنا قد اشتعلت شيبا، وقطعنا معا مسافات طويلة من العمر وهاو الوهن اخذ يتسرب بصمت الى ابداننا، لكن ما ازال ارى محمد عبد الزاق موحد بذات الحماس الذي كان منذ اكثر من عقدين، بل اصبح الجهد اكثر رونقا بفعل التراكم المعرفي والنضج والعمق في الاشياء فسابقا كان الحماس مشفوعا بالاندفاع واليوم نفس الحماس ولكن متوج بالنضج والمسؤولية..

اخي وصديقي محمد عبد الرزاق موحد، كما اشرت في البداية لن استطيع ان اوفيك حقك وانت رسمت الابتسامة في وجوه بسطاء جنذت قلمك للدفاع عن قضاياهم العادلة، حين كان الاعلام متشبتا بالعمق الفكري من اجل مجتمع ناضج كان فيه الامل  كحلم جميل سيتفتح ورودا تنشر عبقها في الواقع، وليس اليوم حيث اعلام عنوانه إثارة وسبق تجارة، واغتيال للذوق الجميل بل هو متاجرة في احلام الفقراء، ومع ذلك بقيت وقلة من زملائك الى يومنا هذا وفيا للمبدأ ولم يستهويك وهم الالوان وصبغ الوجهات فكان الوفاء دائما للمبدأ انتصارا لذلك العمق الخصب الذي يشكل تربة لمجتمع ديمقاطي حداثي يعيش في امن وكرامة..

http://adultpicsxxx.com free hd porn http://qpornx.com